مجتمع

سياسي معارض: أي ديمقراطية غير مجمع على آلياتها “تعتبر مضيعة للوقت”

سياسي معارض: أي ديمقراطية غير مجمع على آلياتها
قال القيادي في منسقية أحزاب المعارضة في موريتانيا محمد ولد بربص؛ رئيس حزب المستقبل، إن أي ديمقراطية غير مجمع على آلياتها ووضع أسسها، بدءا بإحصاء كل الموريتانيين في السجل السكاني، وإعطائهم الحرية الكاملة في اختيار من يحكمهم في مناخ سياسي متوافق عليه “تعتبر مضيعة للوقت”.
وأضاف ولد بربص؛ في برنامج (حوار اليوم) الذي بثته إذاعة صحراء ميديا صباح اليوم الثلاثاء، أن الديمقراطية في موريتانيا “تسير في ظل هيمنة النظام على الجيش والإدارة والقضاء”، مشيرا إلى أن أي انتخابات في هذا الجو “ستصبح منة من النظام يحدد نتائجها سلفا”، وقال: “هذا ما نرفضه جملة وتفصيلا”.
وبخصوص الوضع في مالي، حذر ولد بربص من خطورة الحرب الدائرة هنالك، داعيا إلى الحفاظ على وحدة البلد وحوزته الترابية مع حماية أراضي موريتانيا من تسلل من وصفهم بالإرهابيين.
وشدد على أهمية ألا تستخدم الاراضي الموريتانية لأي غرض في هذه الحرب، محملا الغرب مسؤولية “تصدير فكر الإرهاب”.
وحول موضوع العبودية في موريتانيا، أكد رئيس حزب المستقبل أن المشكلة ليست في القوانين، موضحا أن القانون الأخير الذي جرم ممارسة العبودية “سبقه الإسلام والدستور، ولكنها ظلت قائمة”؛ بحسب تعبيره.
ونبه ولد بربص إلى أن هنالك نوعا آخر من العبودية لا يقل خطورة عن ممارستها وهو “الجهل وتلكؤ الحكومات في تطبيق القانون والتنمية في مناطق تواجد الظاهرة”، قائلا إن إزالة تلك الحواجز هي “الأهداف الاستراتيجية لحزب المستقبل، والتي كانت عنوان نضالنا من أجل تحرير هذه الشريحة، وسنظل متمسكين بها لترقية هذه الشريحة ومناصرة كل المظلومين في موريتانيا”؛ على حد وصفه.
وأضاف: “هذه الأهداف بالنسبة لنا لا تقبل المساومة ولا التراخي”، مؤكدا أن تمسكهم بها كان السبب في تركهم لكل الأحزاب بما فيها حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يرأسه مسعود ولد بلخير.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة