مجتمع

صحفيو موريتانيا يتفقون على مبادئ تغطية الانتخابات

عقد ممثلو القنوات التلفزيونية و المحطات الإذاعية الخاصة لقاء تشاوريا  يوم 30 أكتوبر مع  مجلس السلطة العليا للصحافة و السمعيات البصرية في مقر السلطة،  لتدارس الضوابط المهنية التي ينبغي الالتزام بها خلال تغطية الحملات االانتخابية  الخاصة  بالانتخابات  القادمة واتفق الجانبان في الورقة التي تمخض عنها الاجتماع على عدة نقاط تتلخص في ضرورة التزام الحياد  والتوازن ومنح فرص متكافئة للتشكيلات السياسية المتنافسة و تجنب .المساس بالقيم الإسلامية و الوئام المدني و حرمات الأشخاص و ممتلكاتهم و حرياتهم
وفي نفس السياق ، اتفقت الروابط والنقابات الصحفية في موريتانيا على جملة من المبادئ التي ستتم وفقها تغطية الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده ممثلو هذه الروابط في مقر السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، أمس الخميس 31 أكتوبر، حيث تناولوا الدور الذي يجب أن تلعبه الصحافة المكتوبة والالكترونية الوطنية في توفير تغطية متوازنة وفعالة وفقا للضوابط المهنية و الأخلاقية.
 
وقد عبر جميع المشاركين في الاجتماع عن استعدادهم للمساهمة في توفير الظروف الملائمة من أجل الوصول لهذه الأهداف النبيلة ورسم المبادئ الأساسية التي يجب التقيد بها في تغطية الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
 
الهيئات الصحفية اتفقت على تشكيل خلية لمتابعة التوصيات والقرارات والتواصل فيما بينها والسلطة العليا للصحافة السمعيات البصرية لضمان احترام و تنفيذ البنود الواردة في هذه الوثيقة .
 
وقد شملت المبادئ المتفق عليها جملة من النقاط جاءت على النحو التالي:
 
1.     الامتناع عن نشر كل ما يمس بالقيم الإسلامية و الوحدة الوطنية.
2.    عدم المساس بأعراض الأشخاص و ممتلكاتهم و حرياتهم و احترام تعدد الآراء و التوجهات الفكرية.
3.    احترام حق المواطن في الحصول على المعلومة و تمكنيه من التعبير عن رأيه بكل حرية.
4.    التمييز ما بين الإعلان و التغطية الصحفية في التحرير.
5.    رفض نشر كل ما يخل بالأمن العام و اللحمة الوطنية و الوحدة الترابية.
6.    الابتعاد عن نشر الخطابات التي تحرض على التجزئة و الكراهية و الصراعات الشخصية.
7.    التزام الحياد و الموضوعية و ضمان المساواة بين المتنافسين طيلة الحملة الانتخابية .
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة