الساحل

صحيفة مالية: موريتانيا تقاعست في التصدي لمهاجمي “نامبالا”

قالت صحيفة “تجيكان” المالية إن الجيش الموريتاني تقاعس عن مساعدة نظيره المالي في تعقب المقاتلين الإسلاميين الذين هاجموا قاعدة عسكرية في مدينة نامبالا، القريبة من الحدود بين البلدين، الأسبوع الماضي.

وأشارت الصحيفة في مقال موقع باسم الصحفي “بادو كوبا”، إلى أن الجيش المالي كان بإمكانه القبض على المهاجمين “لو أن موريتانيا حركت قواتها” للمساعدة.

وقالت الصحيفة التي قدمت رواية جديدة للأحداث في نامبالا، إن المهاجمين دخلوا المدينة راجلين تحت جنح الظلام، وكانت مجموعة منهم تتخفى في هيئة بدو يسوقون بعض الحمير.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين عن إعداد وجبة الفطور للجنود الماليين في القاعدة العسكرية رصدوا التحرك الغير طبيعي لمجموعات المقاتلين الإسلاميين وأبلغوا الجنود بذلك ليندلع الاشتباك بين الطرفين.

وأضافت الصحيفة أن المهاجمين لاذوا بالفرار على متن سيارتين استحوذوا عليهما من داخل المدينة، وتعقبهم الجيش المالي حيث عثر على دراجة نارية ورشاش من نوع كالاشنيكوف.

وأوضحت الصحيفة المالية أن “الجيش الموريتاني كالعادة لم يقم بأي شيء، ولو أنه قام به لتمكن من قطع الطريق أمام المهاجمين”، مستغربة في نفس الوقت أن موريتانيا سبق أن نفذت عمليات مشتركة مع الجيش المالي وداخل الأراضي المالية بحجة “حق المتابعة”، وأوردت معارك غابة واقادو كدليل على ذلك.

وخلصت الصحيفة إلى أن الهجوم الذي تعرضت له صحيفة “شرالي إيبدو” في باريس “يؤكد أن الإرهابيين بإمكانهم أن يضربوا في أي مكان وخاصة في البلدان الهشة مثل موريتانيا”، على حد تعبيرها.

على المستوى الرسمي لم يصدر أي تعليق من الحكومة المالية بخصوص تعقب المهاجمين للقاعدة العسكرية في نامبالا، أو أي دور كان من المفترض أن يقوم به الجيش الموريتاني.

فيما أشارت مصادر محلية إلى أن الجيش الموريتاني كثف من تحركاته على الحدود مع مالي، خشية دخول المهاجمين الأراضي الموريتانية.

وسبق لموريتانيا أن أعلنت منذ بداية الحرب في شمال مالي، أنها ستعمل على تشديد قبضتها الأمنية على الحدود، من دون أن تتدخل في مجريات الأحداث داخل أراضي مالي.
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة