مجتمع

صفقة لازارافيتش.. أربعة جهاديين و20 مليون يورو

أكد وزير العدل المالي محمد علي باتيلي أن بلاده أفرجت عن أربعة عناصر متهمة بالانتماء لتنظيمات إسلامية مسلحة في شمال مالي، وذلك في صفقة تحرير الرهينة الفرنسي سيرج لازارافيتش.

جاءت تصريحات الوزير المالي في مقابلة مع قناة فرانس 24 بثت اليوم الجمعة، وهي أول تأكيد رسمي من مالي بخصوص الصفقة التي أفرج تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بموجبها عن الرهينة الفرنسي.

وتشير الأنباء إلى أن الصفقة تضمنت فدية مالية، بالإضافة إلى الإفراج عن أربعة أعضاء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا.

ومن أبرز من أفرج عنهم في الصفقة هيبة أغ شريف ومحمد علي آغ دوحسين، الذي كان يتنقل بأوراق تحمل اسم “إبراهيم آغ سيدي محمد”، وهو من خطط لاختطاف لازارافيتش وفيردون في هومبري بشمال مالي نوفمبر عام 2011.

وتشير معلومات توصلت بها صحراء ميديا إلى أنهما اعتقلا من طرف المخابرات الفرنسية بعد أن شحن أحدهما هاتف الثريا الذي بحوزته ورمى بطاقة الشحن، فكانت الخيط الذي مكن الفرنسيين من تعقبه وإلقاء القبض عليه ورفيقه، قبل أن يفرج عنهما في هذه الصفقة.

وسبق لآغ دوحسين البالغ من العمر 32 عاماً، أن حاول الفرار من السجن في باماكو يونيو الماضي، فقتل اثنين من الحراس، إلا أن الشرطة المالية اعتقلته وأعيد إلى السجن، وتزامنت محاولة الفرار مع فرار سجناء متشددين في عدد من السجون بالنيجر ونيجيريا.

الصفقة شملت أيضاً الإفراج عن اثنين من القبائل العربية هما: أسامة بن غزي وحبيب ولد مولود، متهمان بالانتماء لحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا.

المعلومات التي تداولها الإعلام في باماكو تؤكد أن الفرنسيين دفعوا فدية 20 مليون يورو لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وذلك عبر وسطاء من الطوارق أبرزهم يدعى محمد أكوتي، وهو وزير سابق في النيجر وأحد القيادات التي حملت السلاح ضد حكومة نيامي قبل أن يتخلى عنه.

كما لعبت شخصيات من المجلس الأعلى لوحدة أزواد دوراً محورياً في الوساطة، وأغلبهم من قبائل الإيفوغاس صاحبة النفوذ الواسع في المنطقة.
 
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة