الساحل

ظهور جديد للجماعات المسلحة شمال مالي يثير الرعب

قالت مصادر محلية إن عدة مناطق شمال مالي شهدت هذا الأسبوع تحركات لجماعات مسلحة، يعتقد أن عناصرها تابعون للحركات التي سيطرة لفترة على منطقة أواد. 

وأكدت المصادر لصحراء ميديا أن مجموعة مسلحة هاجمت أول أمس الثلاثاء مدينة “بمبا” الواقعة على بعد 200 كيلومتر غرب غاو (على الطريق باتجاه تمبكتو)، وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء، واستولوا على كمية من الأدوية في المركز الصحي، وقطعوا شبكة الهاتف المحلية. ولم تعرف هوية المجموعة وإن كان يرجح أنها من “حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا” التي أعلنت قبل فترة اندماجها مع “الموقعون بالدماء” لتشكيل تنظيم “المرابطون”.

ونفت الحركة العربية الأزوادية أن يكون عناصرها من نفذ الهجوم، كما رجحت بعض المصادر المحلية أولا.
 
وأثارت العملية الرعب في صفوف السكان، وتسببت في حالة من الارتباك والفوضي، خصوصا بعد أن طردت المجموعة المسلحة عمالَ منجم للملح، وأحرقت ثلاث عربات تابعة له.
 
وضمت المجموعة ما لا يقل عن ستة مسلحين، ولا يعرف إن كانت هي المجموعة نفسها التي احتلت مطلع الأسبوع الجاري “سبخة الملح” في “تاودني”، وأجبرت مئات العمال على ترك عملهم ومغادرة المكان.
 
من جهة أخرى رصد شهود عيان، عددا من المسلحين التابعين لـ”جماعة أنصار الدين” وهم يتجولون في جبال تغارغارين شمالي كيدال على دراجات نارية، ويحذرون السكان المحليين بأن كل “من ليس معهم” يجب أن يغادر هذه المنطقة، بحسب ما أفاد شاهد عيان لصحراء ميديا.
 
تحذيرات “أنصار الدين” دفعت عددا كبيرا من أسر الطوارق، التي تعتمد على التنمية الحيوانية ورعاية الإبل للنزوح إلى الجزائر، خوفا من أن يستهدفوا من قبل عناصر الجماعة.
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة