مجتمع

ظهور حالات من الحمى النزيفية في وسط موريتانيا

ظهور حالات من الحمى النزيفية في وسط موريتانيا

الأهالي أكدوا وفاة سيدة.. والإدارة المحلية أعلنت السيطرة على المرض

أكد البو ولد الحضرامي؛ أحد وجهاء قرية لكران، جنوب مدينة كيفه بولاية لعصابه؛ وسط موريتانيا، أن سيدة تدعى أموها بنت اسنيكه (65 عاما) توفيت متأثرة بإصابتها بمرض الحمى النزيفية.

وقال ولد الحضرامي؛ في اتصال مع صحراء ميديا، إن ثلاث حالات أخرى تم تسجيلها، ونقلت إحداها إلى مستشفيات العاصمة نواكشوط، ويتعلق الأمر بالمدعو آبه ولد الطالب (40 سنة)، بينما نقلت الحالة الثانية إلى المستشفى الجهوي بكيفه، في حين تماثلت فتاة في عقدها الثاني للشفاء وبقيت في القرية.

وأوضح ولد الحضرامي أن الحمى النزيفية بدأت في الظهور قبل أسبوع، مشيرا إلى أنه أبلغ وزارة الصحة بتفشي المرض، “غير أن أي فريق طبي لم يصل القرية المنكوبة حتى الآن”؛ بحسب تعبيره.

ومن جانبه كشف مصدر إداري في ولاية لعصابه لصحراء ميديا أن فريقا طبيا استطاع السيطرة على انتشار الحمى النزيفية في قرية لكران.

وأكد المصدر، مفضلا عدم الكشف عنه، أن حالتي إصابة بالمرض تم تسجيلهما في القرية، مشيرا إلى أنه “لم تسجل حالة جديدة من المرض منذ عشرة أيام”، وأن الوضع “تحت السيطرة”؛ على حد وصفه.

يشار إلى أن مرض الحمى القلاعية ينتقل بواسطة حشرة القرادة المصابة بأكل صغار اللا فقريات الملوثة..ويبقى الفيروس مع القرداة في جميع مراحل نموها، ثم ينتقل إلى الثدييات الكبيرة بواسطة قرص القرادة المصابة لهذه الحيوانات، حيث تصاب به الماعز والخراف والأبقار، والتي يدور الفيروس في مجرى دمائها لمدة أسبوع كامل قبل ظهور الأعراض.

ويصاب الإنسان بالعدوى من مرضCCHFمن خلال التصاقه المباشر مع دماء أو أنسجة أو سوائل جسم الحيوان المصاب.

أو قد يصاب به من خلال قرصة القرادة المصابة مباشرة..كما تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر من خلال التصاقه به، بأدواته الملوثة، بملابسه، أو بمخلفاته.

ولذلك، فإن أكثر الناس عرضة للإصابة به هم الفلاحون، الجزارون والأطباء البيطريون وأطقم الرعاية الصحية في المستشفيات، ويؤدي انتقال المرض من أنثى القرادة إلى بيضها في بقاء الفيروس في الطبيعة لفترات طويلة.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة