مجتمع

عزيز: الداخل مهمش لحساب العاصمة نواكشوط

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن ولايات الداخل الموريتاني تعاني من “الإهمال والتهميش” حيث تتركز جميع الخدمات في العاصمة نواكشوط، مؤكداً أن سبب ذلك عدم التخطيط للمستقبل.

وأوضح الرئيس الموريتاني في بداية مؤتمر صحفي يعقده مساء اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي، أنه خلال زياراته الأخيرة للولايات الداخلية “اطلع على عدة مشاكل تعاني منها سكان هذه الولايات والأكيد أن جميع الولايات تعاني منها، وهي الشح في المياه والكهرباء وقسوة الحياة”.

وقال ولد عبد العزيز: “هذا لاحظناه والمشاكل المطروحة، مشاكل الصحة ومشاكل التمدرس، جميع هذه المشاكل وقفنا عليها ولاحظناها ولاحظنا أيضاً الإهمال والتهميش الذي كان واقعا على الولايات، لأنه للأسف جميع الخدمات تتركز في نواكشوط، والولايات نسيت خلال عشرات السنين الماضية”.

وأضاف: “نحن بصدد حل هذه المشاكل وسد هذه الثغرات خلال هذه السنوات المقبلة التي بقيت من هذه المأمورية، سواء في الصحة أو الكهرباء أو التعليم أو الطرق أو خلق فرص للعمل”، وفق تعبيره.

وقال ولد عبد العزيز إن “الخلاصة هي أن كل شيء كان ممركز في العاصمة، وذلك ما جعل حوالي ثلث سكان موريتانيا في نواكشوط، وهذا يعود إلى عدم التخطيط للمستقبل وغياب الرؤية، وأعتقد أنه لم تكن هنالك رؤية إيجابية لبناء دولة حيث أصبح الداخل خالي تماماً رغم الفرص والإمكانيات التي توجد فيه من إنشاء فرص للعمل ومحاربة الفقر، سواء في الشرق أو على ضفة النهر”.

وساق الرئيس الموريتاني أمثلة على ما قال إنها إمكانيات تتوفر عليها ولايات الداخل، مشيراً إلى أن الموريتانيين يستوردون سنوياً 100 مليون دولار أمريكي من الألبان فقط، وقال: “لو وظف جزء من هذا المبلغ في إنشاء مصانع للألبان وتصنيع منتجات الألبان ومشتقاتها لخلقنا عدة فرص عمل لهؤلاء المواطنين”.

أما بالنسبة للضفة قال ولد عبد العزيز إن “النهر مهمل تماماً لأنه في عام 2009 كنا نغطي 35 في المائة من حاجياتنا من الأرز، وهذه السنة سنصل في نهايتها إلى 85 في المائة، وهذا كثير من فرص العمل”.

وكان ولد عبد العزيز قد توجه في بداية المؤتمر الصحفي بالشكر إلى سكان الولايات التي زارها وخص بالذكر ولايتي لعصابه وغورغول، كما هنأ العمال بمناسبة العيد الدولي للشغل وإلى الصحافة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة