أخبار

عزيز يؤسس سجناً ويبدأ عصرنة “بير أم غرين”

حل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم الثلاثاء بمدينة بير أم غرين، في أقصى الشمل الشرقي للبلاد، آخر محطة من جولته بولاية تيرس زمور، حيث تم وضع الحجر الأساس لسجن جديد، قبل أن تعطى إشارة انطلاق مشروع توسعة وعصرنة المدينة الموريتانية الأكثر بعداً من العاصمة نواكشوط.

وقد أشرف ولد عبد العزيز في المدينة النائية على وضع حجر الأساس لمشروع توسعة وعصرنة المدينة، حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع إيذانا بانطلاق الأشغال.

ويغطي المخطط العمراني للمشروع، مساحة مائة هكتار ويشمل أكثر من 1500 قطعة أرضية لأغراض السكن والتجارة وغيرها.

وبالمناسبة قال وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي اسماعيل ولد الصادق، إن المشروع يدخل في إطار خطة للعصرنة شملت 11 مركزا حضرياً عبر القضاء على ظاهرة العشوائيات.
 
سجن جديد..

وزير الإسكان تولى بعد ذلك الإشراف على وضع حجر أساس السجن الجديد للمدينة، وهو المشروع الذي يبدأ بالتزامن مع نقل عدد من سجناء الخزينة إلى المدينة.

وبحسب ما أعلن عنه فإن السجن الجديد سيتسع لمائتي سجين، ويمتد على مساحة 2400 متر مربع، فيما تصل كلفة تشييده إلى 388 مليون أوقية على نفقة ميزانية الدولة.

وتنفذ الأشغال التي ينتظر أن تستغرق أربعة أشهر، من طرف الهندسة العسكرية كجهة منتدبة من وزارة الإسكان.

ولعل المفارقة هي غياب ولد عبد العزيز عن فعاليات وضع الحجر الأساس للسجن الجديد.
 
تحلية المياه..

ولد عبد العزيز ختم أنشطته في بير أم غرين بجولة في محطة تحلية المياه، وهي المحطة التي سبق أن زارها على انفراد خلا عطلته شهر فبراير الماضي.

ولد عبد العزيز هذه المرة كان مصحوباً بفريق حكومي، وتلقى شروحاً وافية عن سير العمل في المحطة التي يراهن عليها السكان لحل أزمة العطش.

وتتألف المحطة المذكورة من وحدتين لتحليل ومعالجة الماء تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منهما 120 مترا مكعبا في اليوم، كما تقوم المحطة التي تشرف عليها الشركة الموريتانية للكهرباء بتحلية المياه عبر مولدات تعمل بالطاقة الشمسية.

وتتوفر على خزان للمياه المحلاة (الصالحة للشرب) تبلغ سعته 60 مترا مكعبا ويتم جلب المياه اليها عبر الأنابيب من بئر تبعد أربعة كيلومترات من المدينة.
 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة