مجتمع

عمال بلدية تيارت بدون رواتب منذ عدة أشهر وموارد البلدية لم تعد كافية لتسيير مصالحها

البلدية تشكو مؤجري سوقها المركزي لوزارة الداخلية

ينتظر موظفون وعمال في بلدية تيارت شمال العاصمة نواكشوط منذ أشهر حكما قضائيا ينهي النزاع بين مؤجرين للسوق المركزي للبلدية والمجلس البلدي، على خلفية عدم دفع متاخرات لايجار السوق المركزي في المقاطعة، و تقول البلدية انها لم تعد تحصل على مداخيل تمكنها من دفع رواتب العمال ولا تنفيذ مشاريعها بسبب امتناع المؤجرين عن سداد متاخرات الايجار.

في حالة نادرة من نوعها في موريتانيا تقدمت بلدية تيارت في نواكشوط الى وزارة الداخلية الموريتانية بطلب التدخل لارغام مؤجرين لسوقها المركزي على سداد متاخرات او ترك المحلات التى اجرت لهم في وقت سابق عبر عقد ايجار مستوفي الشروط .

وتعود جذور الخلاف الى تاجير البلدية لمحلات السوق التابعة لها في المقاطعة وفق شروط ميسرة وبمبالغ زهيدة لعدد من الباعة، وبحسب المجلس البلدي بمقاطعة تيارات فان المستخدمين كانوا يؤجرون محلات البلدية عبر عقود موثقة بينما كانوا يعمدون في الخفاء على تاجيرها لمستخدمين اخرين بزيادة كبيرة في السعر الاصلي لايجار البلدية الوارد في العقود.

وادت العملية، حسب رسالة المجلس البلدي، الى تفاقم اعباء مالية على المؤجرين اصحاب العقود وعندما ارادت البلدية استرجاع محلاتها والحصول على متاخراتها رفض المؤجرون ذلك وقدموا شكوى ضدها لدى المحكمة التجارية التى لم تبت بعد في النزاع.

وناشد المجلس البلدي لمقاطعة تيارات في نواكشوط الداخلية التدخل لاسترجاع تلك الموارد وارغام المؤجرين على ترك المحلات التابعة للبلدية والمؤجرة لهم وفق عقد ايجار سابق ـ وقالت بلدية تيارت في رسالة سابقة موجهة الى وزير الداخلية حصلت عليها صحراء ميديا ان احالة الملف قبل مدة الى المحكمة التجارية في نواكشوط ادى الى نشوء وضعية جديدة حيث يمتنع المؤجرون عن دفع المتاخرات وعن ترك المحلات في انتظار البت في القضية المعروضة على المحكمة.

ويتكون السوق المركزي وهو مرفق مملوك للبلدية من 229 محلا ويستغله الباعة الصغار والمتوسطون.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة