مجتمع

عمدة أوجفت يلتقي الرئيس الموريتاني ويصف اللقاء ب”غير المريح”

عمدة أوجفت يلتقي الرئيس الموريتاني ويصف اللقاء ب

ولد عبد العزيز طلب من ولد احمين أعمر إبلاغ المعارضة برفضه تشكيل حكومة انتقالية

قال عمدة اوجفت، محمد المختار ولد احمين ولد أعمر، إنه قابل الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يوم الأربعاء الماضي فى مكتبه وشرح له مبادرته السياسية المتعلقة بتشكيل حكومة انتقالية وإشراك منسقية المعارضة فى اللجنة المستقلة للإنتخابات.

وأضاف ولد احمين أعمر، في بيان صحفي، أنه “صارح” الرئيس بان وضعية موريتانيا “مدعاة للخوف والقلق”، مشيرا إلي أن جو اللقاء “لم يكن مريحا”.

وأكد عمدة بلدية اوجفت، شمال موريتانيا، أن ولد عبد العزيز طلب منه إبلاغ قادة منسقية المعارضة أنه “لن يرحل” عن السلطة إلا عبر صناديق الاقتراع، وأن تشكيل حكومة انتقالية “لا مبرر له، فأنا رئيس منتخب وأتمسك بصلاحياتي الدستورية، ولن أشارك أحدا، وخاصة عبر وسائل الابتزاز”.

وبالنسبة لمقترح العمدة بمنح رئاسة اللجنة المستقلة للانتخابات لمنسقية المعارضة فقال إن المعارضة ضيعت الفرصة، “لما دعينا المعارضة للحوار ورفض البعض حينها، طبقنا مبدأ من غاب غاب سهمه ومن حضر قسمنا معه”، بحسب ما نقله ولد احمين أعمر عن ولد عبد العزيز.

ونقل عمدة أوجفت عن الرئيس قوله: “لن نسجن أحدا على رأيه”، وأنه يدعم المعارضة، لحاجة البلد إلى وجودها، “لأن أي نظام بدون معارضة يعتبر دكتاتوريا”. معتبرا أن الاحتجاجات والمسيرات والإعتصامات “مظهر ديمقراطي متحضر وأنا أدعمه”، ما دامت الممتلكات العمومية والخصوصية مصانة، وكذلك سلامة الأفراد”. وتساءل ولد عبد العزيز: “ماذا تعنيه مسيرة شارك فيها أربعون ألفا ما بين المارة والباحثين عن الخبر والمتفرجين ومناضلي الأحزاب مقارنة بساكنة عاصمة تحوي ما يربو على مليون نسمة؟”.

ويعتبر عمدة أوجفت من المعارضين لنظام الرئيس الموريتاني حيث انسحب قبل عامين من عضوية الحزب الحاكم وانتسب إلى حزب اتحاد قوى التقدم المعارض. وكان قد أعلن قبل أسابيع عن مبادرة للحوار السياسي بين النظام والمعارضة تتضمن تشكيل حكومة توافقية تشرف على تنظيم انتخابات شفافة مقابل تراجع منسقية المعارضة عن دعوتها إلى إسقاط النظام.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة