مجتمع

قادة منسقية المعارضة يهاجمون خطاب الأغلبية ويصفون الوضع بـ”السيء”

قال مسعود بولخير – رئيس الجمعية الوطنية وعضو قيادة منسقية المعارضة – إن “خطاب قادة أحزاب المولاة يوم أمس بمهرجان عرفات لم يكن مسؤولا، إذ لم يتجاوز الهجوم الشخصي بالباطل على قادة المعارضة ورموزها” ووصف ولد بولخير مهرجان المعارضة اليوم الخميس بـ”الحاشد” قائلا “إن جميع مسؤولي الدولة سيقوا يوم أمس إلى مهرجان المولاة، ومع ذلك كان الحضور محدودا”. حسب وصفه.

وأضاف ولد بولخير في مهرجان ختمت به منسقية المعاضة مسيرة شعبية وسط العاصمة إن ” خطاب الموالاة لم يرق إلى مستوى خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال، حين رحب بالحور” وأعتبر ولد بولخير إنه ” من المطمئن جدا كون رئيس الجمهورية لا يعير أي اهتمام لقادة تلك الأحزاب الداعمة له” وقال “لو كان الرئيس ولد عبد العزيز ينصت لهم لفقدنا أي أمل في حوار جاد من أجل انقاذ البلد من الوضع الصعب الذي يعيشه اليوم” على حد تعبير ولد بولخير.

وفي سياق ذاته جاءت مداخلة زعيم المعارضة الديمقراطية أحمد ولد داداه الذي وصف حالة البلد بـ” المزرية وعلى جميع الأصعدة” منتقدا ما قال “إنه غلاء معيشي غير مسبوق، ولا مبرر، وبطالة عامة في صفوف الشباب، وبرنامج حكومي هزيل” وتطرق ولد داداه لعملية تقسيم القطع الأرضية، منتقدا “الطريقة التي تمت بها، وما آل إليه من يقترض أنهم مستفيدون منها” على حد قوله.

من جانبه استعرض أحمد ولد سيدي باب – باسم المنشقين عن حزب عادل – الوضع العام للبلد، متسائلا : “أين كان المفسدون وأين هيم اليوم؟ إنهم في الطرف الآخر” على حد قوله، مستنكرا “مهاجمة قادة المولاة في مهرجانهم أمس للداه ولد عبد الجليل على خلفية مقابلة مع إحدى الصحف تحدث فيها عن حالة البلد السيئة” ويضيف ولد سيدي بابا ” إن الفساد هو في الواقع ما تعيشه موريتانيا اليوم”.

وندد محمد ولد مولود – رئيس اتحاد قوى التقدم – بما اعتبره ” اعتقال ناشطين حقوقيين لأنهم ابلغوا عن حالتي استرقاق في حين كان على سلطة تحارب الرق أن تعاقب من يمارس الإسترقاق، لا من يبلغ عنه” حسب قوله.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة