الساحل

قتلى في مواجهات عنيفة بين الجيش المالي والطوارق بكيدال

 قال قيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد إن أربعة جنود ماليين قتلوا وجرح تسعة آخرون، في المواجهات التي دارت اليوم السبت؛ وتواصلت لساعات، بين عناصر الجيش والحركة في كيدال (1500 كلم شمال شرق باماكو). والتي اندلعت بسبب احتجاجات من الحركات الأزوادية على زيارة بدأها اليوم الوزير الأول المالي موسى مارا لكيدال، في حماية قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام.
 
وأضاف القيادي في تصريح لصحراء ميديا ان أحد مسلحي الحركة سقط جريحا. في حين لم يتسن تأكيد هذه المعلومات من طرف الجيش المالي، أو مصادر مستقلة.
 
واستؤنف إطلاق النار بين الطرفين مساء اليوم، وأعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد سيطرتها على مبنى الولاية.
 
وخرجت مسيرات شعبية غاضبة مجددًا، متجهة إلى مقر الجيش المالي، وكان المشاركون فيها يهتفون :”نعم لأزواد ولا لدولة مالي”.
 
وكان إطلاق النار بين الجيش والحركة قد توقف قبل ذلك؛ حين حلقت مروحيات فرنسية، وأعطت تعليمات صارمة بالإيقاف الفوري لإطلاق النار، وامتثلت الجهتان لها على الفور.
 
واعتبر عدد من الناشطين تحدثوا لصحراء ميديا في كيدال، أن الجيش المالي لا يمكنه إطلاق النار إلا بإيعاز من الجيش الفرنسي، مستغربين  بقاء عناصر الجيش الفرنسي والقوات الأممية  مكتوفي الأيدي، دون تدخل، منذ الصباح.
 
وسرت شائعات في المدينة بأن، الفرنسيين وجهوا تهديدات إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد، بعد أن ألحقت “خسائر فادحة” بالجيش المالي. الأمر الذي نفاه قيادي في الحركة، وقال إن كل ما طلبته القوات الفرنسية هو ضمان سلامة الوزير الأول المالي موسى مارا.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة