مجتمع

كيدال: مظاهرة مناهضة للجيش المالي، واعتقالات في صفوف سود متهمين بالعمالة للجيش

كيدال: مظاهرة مناهضة للجيش المالي، واعتقالات في صفوف سود متهمين بالعمالة للجيش
خرجت مظاهرة شعبية صباح اليوم الأحد (02/06/2013)، في مدينة كيدال، أقصى شمال شرقي مالي، مناهضة للجيش الحكومي المالي الذي يستعد لمهاجمة المدينة والسيطرة عليها، وطالب المتظاهرون بطرد من وصفوهم بأنهم “متسللون” من عناصر الجيش المالي إلى المدينة.
وأشار المتظاهرون في دعوتهم إلى إخراج عناصر الجيش المالي، بأنهم معروفون لدى رفاقهم السابقين الذين انشقوا  من الجيش بعد تأسيس الحركة الوطنية لتحرير ازواد والتحاقهم بصفوفها”.
وأكد قيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن عناصر الحركة شرعوا زوال اليوم السبت في حملة اعتقالات عدد من السود، قال إنهم “جنود ماليون تسللوا إلى كيدال”، مؤكداً أن هؤلاء الجنود تزايدت أعدادهم بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف القيادي الذي فضل حجب هويته، أن “هنالك معلومات تفيد بأن المعتقلين ينتمون للجيش المالي”، مشيراً إلى أنه يعرفونهم ويعرفون العقيد الذي أمرهم بالتسلل إلى داخل المدينة.
وأكد القيادي أنه حتى الآن تم اعتقال أكثر من 200 جندي مالي، مشيراً إلى أن عمليات الاعتقال لم يتخللها أي انتهاك لحقوق الإنسان، وسيتم ترحيلهم إلى باماكو، حسب قول القيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد.
وتأتي حملة الاعتقالات استجابة لمطالب المتظاهرين، وهو ما علق عليه القيادي في الحركة الوطنية بالقول إنهم “يتفهمون مخاوف سكان كيدال من وجود مندسين، خاصة وأن الجيش المالي بدأ يتقدم  نحو كيدال”.
واعتبر أن القلق مصدره أن الجيش المالي “يأتي لكيدال للقيام بعمليات تصفية عرقية”، مؤكداً غضب الشعب المالي مما سبق أن ارتكبه الجيش الحكومي المالي من “انتهاكات في حق المدنيين العزل في منطقتي تمبكتو وغاو”.
وأضاف أن الحركة الوطنية تدخلت لاعتقال المتهمين خشية وقوع ما لا تحمد عقباه لأن السكان غاضبين جداً ويتربصون بكل من يعتقدون أن له صلة بالجيش المالي”، مؤكداً أن “المعلومات المتوفرة لدى الحركة تؤكد تسلل ثمانية نقباء من الجيش المالي”.
وأشار القيادي في الحركة الوطنية أن من بين المتسللين النقيب أبوبكر ميغا، مؤكداً أن البحث عنه والستة الباقية ما يزال مستمراً.
وأكدت مصادر محلية بالمدينة أن بعض سكان المدينة من السود لجأوا إلى منزل محمد أغ إنتالا، رئيس المجلس الأعلى لوحدة أزواد، خشية تعرضهم لعمليات انتقام من طرف السكان الطوارق، في ظل اتهام بعض السود بالعمالة للجيش الحكومي المالي.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة