الرأي

لا من شكوى الى ذي مروءة

سأكتب الموضوع بأسلوب عفوي ناقلا للمشهد كما هو:

لا أحبذ الكتابة في المواقع بل لا أحبذ الكلام مطلقا لأنني لست أهلا لذالك كما في المثل العربي”لم أكن جُذيلها المحكك ولاعُذيقها المرجب” لكن الضرورة دعتني لذلك، فأقول للقارئ إنني لم يكن من شأني متابعة برامج التلفزة، وبينما أنا داخل على بعض البيوت إذا بشخص واقف في التلفاز أبيض اللون أبيض اللحية وكثها يلقي درسا من السيرة باللغة العامية، ولكن صاحب هذا الدرس ما لا يوصف من قلة الأدب فارتبكت لما سمعته حتى لم أستطع ما أفعل؛ حيث يقول صاحب الدرس إن السبب في كون الأبناء لم يعيشوا زمنا طويلا: “لاَ إدَجلُ الناس فأولاد الملوك كذا وأولاد الرؤساء كذا…”
فهذا تصطك منه المسامع وترتعد له الفرائص وتقشعر منه الجلود، وقد فات على هذا الشخص أن الحكمة في أن الأبناء لم يعيشوا زمنا طويلا لأنهم لو عاشوا لكانوا أنبياء، ومعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء وأما البنات فقد عشن زمنا لا بأس به لأن النساء لا تكون فيهن النبوءة على الصحيح والأرجح وما دجلن أحدا بل إن فاطمة لم تكن عندها خادم مع أنها بضعته صلى الله عليه وسلم.فاشكوا هذا الأمر إلى المعني بالأمر من الأسرة الإعلامية من وزير إعلام ومدير تلفزة ومدير برامج أن يوقفوا هذا البرنامج أو يشترطوا على صاحبه ملازمة الأدب مع الجناب النبوي الشريف.ملاحظة: الأبناء هنا أعني بهم القاسم والطيب والطاهر وإبراهيم رضوان الله عليهم.كتبه الطامع في الرحمة المهداة والمعظَّم في الحاضر والبادي، والماضي والحاضر والآتي صلى الله عليه وعلى آله وسلمالأستاذ محمد لمين ولد أحمد عبد الودود

 

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة