الساحل

مالي تطلب وساطة موريتانيا لحل أزمة الشمال

دعا الرئيس المالي، إبراهيم بوبكر كيتا اليوم الثلاثاء، الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى حث جميع الأطراف على توقيع اتفاقية الجزائر للسلام في شمال مالي.
 
وطالب كيتا في رسالة خاصة سلمها وزير المصالحة الوطنية المالي الذهبي ولد سيدي محمد، بأن تعمل موريتانيا جنبا إلى جنب مع الجزائر لتفعيل الوساطة الدولية التي تقودها الجزائر.
 
وشكر الرئيس المالي نظيره الموريتاني على ما وصفها بزيارته التاريخية شهر مايو من العام الماضي، لمدينة كيدال في أقصى الشمال الشرقي لدولة مالي، حيث أشرف على توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة والحركات الأزوادية المسلحة.
 
وكانت منسقية الحركات الازوادية رفضت التوقيع الشهر الماضي على اتفاق الجزائر، باعتباره لا يرقى إلى مستوى تطلعات ومطالب الشعب الأزوادي على حد تعبيرها، بينما وقعت على الاتفاق الحكومة المالية وحركات أزوادية أخرى موالية لها.
 
وتضم المنسقية ثلاث حركات هي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، المجلس الأعلى لوحدة أزواد، الحركة العربية الأزوادية.
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة