الساحل

مالي تعفو عن قادة من الطوارق “دعماً للمصالحة”

أعلنت السلطات المالية أن القضاء أصدر عفواً بحق قادة في الحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لأزواد، كانوا متابعين بمذكرات توقيف لاهتمامهم بارتكاب “جرائم” في حق الدولة المالية، خلال التمرد العسكري الذي أدى لسيطرة الحركة على الشمال المالي، رفقة حركات إسلامية.
وقالت وزارة العدل المالية في بيان الثلاثاء إن مذكرات صادرة بحق أربعة قياديين في الحركتين قد ألغيت تماماً، وذلك في إطار دعم أجواء السلم والمصالحة الوطنية.
وبحسب صحيفة “لربيبلكان” المالية ينتظر أن تبدأ الجمعة في باماكو جلسات الحوار الوطني الشامل، الذي يهدف إلى الوقوف على واقع أسباب الأزمة وتطلعات الشعب، وذلك “من أجل تحقيق سلام دائم وعادل وشامل”ن بإشراف وزارة المصالحة الوطنية ومناطق الشمال. وكان الرئيس المالي قد أكد خلال خطاب في افتتاح “المنتديات العامة حول اللامركزية أنه لا بد من الوصول لنتائج نهائية تأخذ بعين الاعتبار “الإحباط الذي يغذي باستمرار تمرد الأشقاء الطوارق في الشمال” حسب تعبيره
والمشمولون بقرار إلغاء مذكرات البحث والتوقيف هم محمد آغ انتالا، وأحمد آغ بيبي، والغباس آغ انتالا الأعضاء القياديين في  (المجلس الأعلى لوحدة أزواد)، و إبراهيم آغ محمد الصالح  القيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد.
وكان كل من آغ بيبي ومحمد آغ انتالا والغباس آغ انتالا، قد أعلنوا نيتهم الترشح في الانتخابات البرلمانية التي ينتظر أن تنظم في نوفمبر المقبل.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية وبعض الصحف المالية عن (القيادي في المجلس الأعلى أزواد) أحمد آغ بيبي خبر إلغاء المذكرات ضده وزملائه، وقال إنها “إرادة حسنة في الحوار، و نحن أيضا لدينا حسن إرادة في هذا الحوار”.
ويتوقع أن يشارك في جلسات الحوار الوطني للمصالحة غداً الجمعة عدد من المسؤولين الحكوميين في مقدمتهمم الرئيس ابراهيم ببكر كيتا، و يشارك فيه قادة الأحزاب السياسية، وزعماء وشيوخ قبائل الشمال، وممثلين عن الحركات المتمردة، وممثلين للاجئين والنازحين في موريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو، وكذلك ممثلين عن “مجموعات الدفاع الذاتي” الموالية للحكومة و المثيرة للجدل.
وينتظر أن تتناول جلسات الحوار مساعي تنمية المناطق الشمالية وتطويرها في إطار المصالحة الوطنية والاندماج الاجتماعي، وتطبيق نهج  اللامركزية.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة