مجتمع

مسؤولة نساء التكتل: المولاة اتبعت “أساليب قديمة” لحشد المواطنين في مهرجانها

اتهمت الأغلبية ب”تعمد قلب الأمور وخلط الاوراق”.. وبأنها “الاكثر اقتناعا بفشل من تدافع عنه”

قالت مريم بنت النيني؛ مسؤولة النساء في حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض في موريتانيا، إن أحزاب المولاة اتبعت ما وصفته بأساليب قديمة ومعروفة لدى الجميع من أجل حشد أكبر قدر من المواطنين في مهرجانها اليوم.

وأكدت بنت النيني؛ في تصريح لصحراء ميديا، أنه رغم ما وصفته باستخدام نفوذ الدولة، وأموال شركاتها، وضغوط الجاه والقرابة والوعود والتهديد بالفصل عن العمل، “فإن المهرجان كان عاديا”؛ مشيرة إلى أن مهرجانات المعارضة “تشهد توافدا طوعيا لعشرات الآلاف من الجماهير، رغم أن الأمن يستخدم ضدها أحيانا مسيلات الدموع وخراطيم المياه”.

وأضافت أنها تابعت مهرجان نساء الأغلبية؛ الذي نظم مساء اليوم في ساحة ابن عباس، مؤكدة أن كافة النقاط التي تم إبرازها كإنجازات “تثير السخرية وتبعث على الاشمئزاز”؛ بحسب تعبيرها.

وقالت إن موضوع توفير المياه، الذي تم تقديمه كإنجاز لهذا النظام، “يفتقد للمصداقية”، مؤكدة أن البلد يعاني العطش من أقصاه إلى أقصاه، “حيث لا يمر يوم الا وتوجد مظاهرات مطالبة بحل ازمة المياه”.

 واستشهدت بنت النيني بما وصفته بأزمات العطش في فصاله والنعمه وجكني ومكطع لحجار، “ناهيك عن مناطق أخرى في ولايات مختلفة”.

وبخصوص بناء الطرق، اعترفت بنت النيني بوجودها، منبهة إلى أن تمويل طرق نواكشوط كان موجودا منذ 2007 بتمويل من التعاون الفرنسي، وأن بناءها من صلاحيات المجموعة الحضرية “لكن تلك الصلاحيات سحبت منها ليتم صرف مخصصات الطرق لشركات تعود ملكيتها لولد عبد العزيز”، وقالت: “الطرق يتم شقها لتدخل الأموال في جيب الرئيس”.

وحول نسبة توظيف المرأة، قالت إن الوظائف السامية التي كانت مخصصة للنساء “تراجعت مع وصول محمد ولد عبد العزيز للسلطة”، مشيرة إلى أنها كانت تشغل مناصب حاكمات وواليات وسفيرات، “وانتهى ذلك كله”؛ كما قالت.

وأكدت أن تخصيص لائحة خاصة بالنساء في الاستحقاقات الانتخابية “هو نوع من الالتفاف على حقوق المرأة السياسية، حتى لا تتمكن من ولوج البرلمان من خلال تلك اللائحة”.

وسخرت بنت النيني من حديث المتدخلات في المهرجان عن الحوار، مؤكدة أنه “لم يأت بنتيجة، فهو ولد ميتا ولم يعالج القضايا المصيرية كدعم المواد الأساسية، ومنع الاحتكار والمضاربة في السوق، وتقوية القدرة الشرائية للمواطن وزيادتها، ناهيك عن عدم استجابته للمعطيات السياسية الحقيقية التي تضمن التناوب السلمي على السلطة كإبعاد الجيش عن السياسة، واستقلالية القضاء، وحياد الادارة”.

وعلقت مسؤولة نساء التكتل على القول بأن مهرجان نساء الأغلبية كان حاشدا بالقول إن “الضغوطات موست على النساء العاملات في الوظيفة العمومية، وتم ابتزازهن للمشاركة في المهرجان، وتهديدهن بالعزل من الوظيفة”، مضيفة أن  المؤسسات ذات الطابع المالي، كميناء الصداقة مثلا، وفرت السيارات وأجرت الباصات لنقل المواطنين”.

وأشارت بنت النيني إلى أن البلاد “تعيش وضعية مزرية بدءا بارتفاع الأسعار، وانتهاء بانهيار الصحة والتعليم”، موضحة أن الجميع “يعترف بتراجع الخدمات الأساسية منذ وصول النظام الحالي الى السلطة”؛ على حد وصفها.

واتهمت بنت النيني الأغلبية ب”تعمد قلب الأمور وخلط الاوراق”، مؤكدة أنها “الاكثر اقتناعا بفشل من تدافع عنه”؛ بحسب تعبيرها.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة