الساحل

مسؤول أممي يبدأ جولة في الساحل، وألمانيا تحذر من “سقوط مالي في أيدي المتطرفين”

مسؤول أممي يبدأ جولة في الساحل، وألمانيا تحذر من
بدأ رومانو برودي، المفوض الخاص للأمم المتحدة إلى منطقة الساحل، زيارة تستغرق ثلاثة أيام في غرب إفريقيا من أجل إجراء محادثات حول الوضع في منطقة الساحل عموماً وشمال مالي بالخصوص.
وكان برودي قد وصل أمس الاثنين إلى العاصمة السنغالية دكار، ومن المنتظر أن يصل اليوم الثلاثاء إلى ساحل العاج فيما سيصل غداً الأربعاء إلى النيجر، ويرافقه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون غرب إفريقيا سعيد جنيت.
وفي البيان الصادر عن المكتب الإقليمي للأمم المتحدة بدكار، جاء أن “الهدف من الزيارة المشتركة هو بحث التحديات في الساحل وكيفية مواجهتها”، موضحا أن هذه الزيارة تندرج في إطار “الإستراتيجية الإقليمية المتكاملة للأمم المتحدة من أجل الساحل”.
وفي سياق متصل كان الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا قد دعيا أمس الاثنين في نيامي بالنيجر إلى نشر قوة إفريقية “بدون تأخير” لاستعادة سيطرة الجيش الحكومي المالي على الشمال الذي تسيطر عليه جماعات إسلامية مسلحة.
وقال رئيس بنين توماس بوني يايي الذي يتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الإفريقي إنه “يجب التركيز بشكل خاص على ضرورة إرسال قوة دولية بدون تأخير من أجل القضاء على الخطر الإرهابي الذي يهدد السلام في منطقتنا”.
ومن المتوقع أن يتبنى مجلس الأمن الدولي قبل نهاية العام قرارا لمجلس الأمن الدولي يسمح بإرسال قوة إفريقية إلى مالي، تساندها لوجستيا دول غربية.
وفي بيانهم الختامي، حض الرؤساء يايي ويوسفي إضافة إلى بليز كومباوري (بوركينا) والحسن وتارا (ساحل العاج) وفاوري غناسينغبي (توغو) مجددا على “إرسال قوة دولية إلى شمال مالي في شكل طارئ”؛ كما “رحبوا بتشكيل حكومة جديدة” في باماكو لكنهم “دانوا استمرار نفوذ المجلس العسكري على العملية الانتقالية في مالي”.
أما على المستوى الغربي فقد حذرت ألمانيا على لسان وزيرها في التنمية والتعاون الاقتصادي ديرك نيبل، من سقوط دولة مالي في أيدي المتطرفين مؤكدة على تمسكها بتقديم مساعدات تدريب عسكرية للجيش المالي.
وقال نيبل٬ في تصريح لصحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية الصادرة أمس الاثنين٬ إنه رغم تغيير الحكومة في مالي بضغط من الجيش٬ “لا ينبغي أن نسمح بضياع دولة أخرى على يد متطرفين بعد الصومال”.
وحول المهمة المرتقبة للاتحاد الأوروبي في مالي لتدريب القوات والتي ينتظر أن تشارك فيها قوات ألمانية، قال دي ميزير إنه “لا بد من الإطلاع بشكل دقيق على الوضع في مالي أولا حتى يتضح ما إذا كانت هذه المهمة خطوة صائبة”.
وكانت برلين قد استبعدت مشاركة قواتها في مهمة عسكرية قتالية في شمال مالي مؤكدة أن مهمة قواتها تكمن بالأساس في تدريب القوات المسلحة المالية إلى جانب تقديم مساعدات لوجستية.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي يعتزم إرسال ما بين 200 و 250 مدربا عسكريا ٬ من بينهم ألمان٬ إلى العاصمة باماكو لتأهيل القوات المالية بالتعاون مع قوات من الدول المجاورة وذلك بهدف استعادة الأجزاء الشمالية للبلاد.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة