مجتمع

مسعود : الجمعية الوطنية عرفت تحولا جذرياً سيغير ملامحها

قال مسعود ولد بلخير، رئيس الجمعية الوطنية، إن يتمنى أن تكون تشكيلة النواب التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، “فاتحة خير وعافية لكافة مكونات شعبنا”. مشيرا إلى أن  الجمعية الوطنية عرفت في ظرف ستين يوما، “تحولا جذرياغير ملامحها حجما وشكلا”.
 
وأضاف ولد بلخير خلال اختتام الدورة البرلمانية العادية الأولى (2013ــ2014)، أمس الخميس، إن تغيرات الجمعية من حيث الحجم يتمثل في كون عدد النواب أصبح مائة وسبعة وأربعين بدلا من خمسة وتسعين، أما من حيث الشكل فقد برزت فيها أحزاب سياسية لم تمثل فيها من قبل.
 
وأشار إلى أن هذا ما يفسر تعاقب زملاء “طالما شاطرونا العمل البرلماني مدة سنوات، مع زملاء جدد سيحلون محلهم، نرجو لهم من الله التوفيق والسداد وأن يكونوا على كامل الوعي بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم”، حسب تعبيره.
 
وأضاف “مهما اختلفت الآراء وتباينت المواقف، يتوجب علينا جميعا أن نضع نصب أعيننا هدفا واحدا، ألا وهو الحفاظ على تماسك مكونات شعبنا للنهوض به إلى مستقبل أفضل”.
 
وقال رئيس الجمعية الوطنية “إن هذه الدورة العادية بطبيعتها، كانت نظرا للظرفية التي انعقدت فيها، فريدة من نوعها، حيث لم يسمح جو الانتخابات التي شغلت الجميع، بالقيام خلالها بأي عمل برلماني طيلة هذه الفترة” وأردف قائلا “ونحن على عتبة سنة جديدة، تصادف نهاية مأمورية برلمانية لامثيل لها في سابقاتها، أود أن أعبر باسمكم جميعا عن أجمل وأحر تمنياتنا لشعبنا العزيز”.
 
وتعتبر هذه آخر دورة برلمانية للجمعية المنتهية ولايتها تحت رئاسة ولد بلخير، قبل تنصيب الجمعية الوطنية الجديدة، التي اختير نوابها خلال الانتخابات البلدية والنيابية في الثالث والعشرين نوفمبر الماضي، ولم يصدر حتى الآن ما يوحي باتفاق سياسي حول من سيقع عليه الاختيار لتولي رئاسة الجمعية في الفترة المقبلة.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة