علوم وتكنولوجيا

مسلم شارك بتأسيس “اليوتيوب” ووضع فيه أول فيديو

أكبر دولة سياحية بالعالم ليست فرنسا ولا إسبانيا أو بريطانيا، بل “اليوتيوب” الذي يزوره 33 مليون إنسان يومياً كمعدل، لكن قلة تعرف أن أول فيديو ظهر فيه، كان لمسلم بنغالي الأصل، ظهر في الشريط وخلفه فيلة بحديقة للحيوان، ولم يكن ذلك الشاب سوى من قام مع زميلين آخرين في 14 فبراير 2005 بتأسيس الموقع الذي يحتفل السبت المقبل بمرور 10 سنوات على تأسيسه في مكتب خجول فوق مطعم للبيتزا بمدينة سان برونو، في مقاطعة سان ماتيو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

الفيديو الذي ظهر فيه البنغالي الأصل جاود كريم، المولود في 1979 بألمانيا، لأب أميركي من أصل بنغالي وأم ألمانية، هو قصير مدته 18 ثانية، وتم التقاطه في حديقة الحيوان بمدينة سان دييغو في كاليفورنيا، وهو بعنوان Me At The Zoo وقد حقق أكثر من 17 مليون مشاهدة منذ تم تحميله الساعة 8 و27 دقيقة ليل السبت 23 أبريل 2005 ليدشن الموقع الذي ساهم فيما بعد بتأجيج ثورات “الربيع العربي” وتغيير العالم إلى حد كبير.

جاود كريم، كان موظفا في شركة “باي بال” الشهيرة، حين كان يتابع دراسته التي أنهاها بنيله بكالوريوس في 2004 بعلوم الكمبيوتر، وفي الشركة كان له زميلان، تشاد هيرلي وستيف تشين، ومعهما أسس “يوتيوب” الذي اشترته منهم “غوغل” في نوفمبر 2006 بمليار و650 مليون دولار، فكانت حصته 64 مليوناً و600 ألف، بينما حصل شريكاه على 326 مليوناً لكل منهما، لأنهما كانا يملكان 5 أضعاف ما كان يملكه من أسهم “يوتيوب” كشريك.

والأرقام الإحصائية الخاصة بالدولة “اليوتيوبية” قليلة، لكنها مذهلة، ويمكن الاطلاع عليها في موقع “يوتيوب” الرسمي نفسه، وملخصها أن مليار شخص يزورونه شهريا، كما أن أكثر من 6 مليارات ساعة فيديو تتم مشاهدتها شهريا فيه، بواقع ساعة لكل شخص بالغ تقريبا، إضافة إلى 100 ساعة من الأشرطة يتم تحميلها يوميا في الموقع الذي يملك فروعا في 61 بلدا ويبث منها بـ61 لغة.

وأكثر فيديو تمت مشاهدته حتى الآن في “يوتيوب” هو لأغنية مدتها 4 دقائق لمطرب الراب الكوري الجنوبي، ساي، وتم تحميله في 15 يوليو 2012 باسم Gangnam Style وراجعته “العربية.نت” لتجد أنه حقق مليارين و237 مليونا و580 ألفا و615 مشاهدة حتى اليوم الأربعاء، وما زال في موسوعة “غينيس” ضاربا الرقم القياسي بعدد المشاهدين المتزايدين باستمرار.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة