مجتمع

مصدر بوزارة الصحة: نتعامل بجدية مع أي نبأ ولو كان إشاعة

أفاد مصدر رفيع المستوى بوزارة الصحة الموريتانية، أن السلطات الصحية في البلاد تتابع الأنباء الواردة من قرية “عين فربه” باهتمام بالغ، وتسخر جميع وسائلها لمنع دخول أي حالة إصابة بفيروس “إيبولا” إلى الأراضي الموريتانية.

ورفض المصدر الذي فضل حجب هويته، في اتصال هاتفي مع صحراء ميديا، تأكيد وجود حالة إصابة بالفيروس في “عين فربه”، وقال: “هنالك جدية في التعامل مع أي شيء حتى ولو كان إشاعة”.

وأكد المسؤول الرفيع في وزارة الصحة أنه “إذا كان هنالك حالة إصابة جدية فسنعلن عنها في بيان رسمي”، مشيراً إلى أن الوزارة ستعلن خلال ساعات في بيان رسمي حقيقة الأنباء المتداولة بخصوص إصابة سيدة في “عين فربه” بالفيروس.

وأشارت بعض المصادر إلى أن فريقاً طبياً غادر العاصمة نواكشوط مساء اليوم متوجهاً إلى “عين فربه”، حيث أبلغت المصادر الصحية هناك أن سيدة قادمة من إحدى الدول الأفريقية بدت عليها أعراض حمى، ولم يتأكد حتى الآن إصابتها بالفيروس.

وقد احتجزت السيدة في النقطة الصحية بعين فربه، مساء أمس الجمعة، قبل إبلاغ السلطات الصحية في ولاية الحوض الغربي التي بدورها أبلغت الوزارة في نواكشوط.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة