الساحل

مقتل الشيخ علواته ولد بادي على يد مجهولين يثير جدلاً في شمال مالي

مقتل الشيخ علواته ولد بادي على يد مجهولين يثير جدلاً في شمال مالي
أثارت وفاة الشيخ علواته ولد بادي، الوجيه في قبيلة كنته العربية، جدلاً واسعاً في الأوساط الشعبية في إقليم أزواد بشمال مالي، حيث تباينت الآراء حول أسباب وفاته بمستشفى مدينة غاو يوم الجمعة الماضي متأثراً بجراح خطيرة.
وحسب ما أكدته مصادر محلية في المنطقة فإن الشيخ علواته ولد بادي، خليفة الشيخ سيدي المختار الكنتي والبالغ من العمر ستين عاماً، اختطف من طرف مسلحين يوم 22 فبراير الماضي غير بعيد من مدينة غاو، قبل أن يفرجوا عنه بعد أسبوع وهو في وضع صحي ويعاني من جروح خطيرة وآثار تعذيب نقل على إثرها إلى المستشفى حيث فارق الحياة.
وتتهم بعض الأوساط المحلية جماعة من قبلية منافسة لقبيلة كنته باختطاف ولد بادي وتعذيبه، وذلك في إطار تصفية حسابات قديمة سببها أنشطة التهريب في المنطقة، وتؤكد هذه الأوساط أن المختطفين ينتمون لقبيلة لمهار.
وحسب ما تشير إليه هذه المصادر فإن قبيلتي كنته ولمهار العربيتين كانتا متحالفتين، قبل أن تبدأ الخلافات لتتطور نحو صراع مسلح ما يزال مستمراً حتى الآن، حيث انضم أغلب عناصر قبيلة لمهار إلى حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، بينما انقسمت قبيلة كنته بين من ذهب إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد أو من فضل البقاء مؤيداً للحكومة المالية.
يشار إلى أن حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا إبان سيطرتها على منطقة غاو في شمال مالي، أقدمت على هدم ضريح الشيخ سيدي المختار الكنتي، وهي العملية التي أشرف عليها القيادي في الجماعة الموريتاني حماده ولد محمدو الخيري.
وفي نفس السياق اتهمت الحركة الوطنية لتحرير أزواد “مهربي مخدرات” باختطاف وتعذيب الشيخ علواته ولد بادي، مشيرة إلى أنه “تعرض على مدى أسبوع كامل للتعذيب على يد مقاتلين من حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا”.
وقالت الحركة الوطنية إن “إقليم أزواد بكافة أطيافه دخل في حداد بعد وفاة الشيخ علواته ولد بادي”، معبرة عن تعازيها الحارة لأسرة الفقيد.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة