الساحل

ملتقى لحماية الضحايا والشهود في الساحل

شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط؛ اليوم الثلاثاء، انطلاق أشغال ملتقى إقليمي حول حماية ومساعدة ضحايا الجرائم المنظمة بصفة عامة والعمليات الإرهابية  بصفة خاصة، وحماية وتوفير الأمن للشهود على وقائع هذه الجرائم في دول الساحل. 
 

 

 

وفي كلمته الافتتاحية؛ أكد سيدي ولد الزين؛ وزير العدل الموريتاني، أن الحرب التي تقودها دول الساحل على الجريمة المنظمة عموما وما وصفه بالإرهاب على وجه الخصوص “تشكل أهم التحديات التي تواجهها دول المنطقة، وهو ما يتطلب تكاثف الجهود والتنسيق  الدائم في ما بينها”.
 
وقال ولد الزين إن تنظيم الملتقى يندرج في إطار مساهمة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة في تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة المتعلقة ب”محاربة الرشوة والإرهاب والجريمة المنظمة وإصلاح القضاء الجنائي في دول الساحل”، مشيرا إلى أنه في ظل تعقيد أساليب الجريمة المنظمة العابرة للحدود وخطورة العصابات التي تمارسها ، تعتبر مساعدة الشهود وحمايتهم من انتقام المجرمين، “مسألة في غاية  الأهمية”؛ بحسب تعبيره.
 
وأوضح الوزير الموريتاني أن هذا الملتقى سيمكن من  تشخيص الوضعية المؤسساتية في مجال حماية ومساعدة الضحايا والشهود، ونشر مبادئ وإجراءات حماية ومساعدة الضحايا والشهود على المستويين الإقليمي والدولي، وتحديد وتعريف دور الفاعلين القضائيين في مجال حماية الشهود وإعداد خطة عمل من أجل تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة في ما يتعلق  بالضحايا والشهود في إطار الإجراءات الجنائية لدول الساحل.
 
 
أما بيير لاباك؛ الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، فقد استعرض القوانين الدولية المتصلة بالجرائم العابرة للحدود، معبرا عن  استعداد المجتمع الدولي لمساعدة الدول المعنية على تطبيق هذه القوانين.
 
وأوضح المسؤول الأممي أنه “لا تنمية مستدامة دون تقوية دولة القانون”، مشيرا إلى أن مكافحة الفساد والجريمة والإرهاب ينبغي أن تهدف في المقام الأول إلى “تحقيق راحة وطمأنينة السكان المحليين من خلال اتخاذ إجراءات وقائية وردعية متوازنة”، ومشددا على ضرورة “توطيد دعائم التعاون الإقليمي في هذين المجالين”.
 
 
ونبه لاباك أن الهدف من  الملتقى يكمن في تبادل الأفكار والتجارب بين الفاعلين  القضائيين والأمنيين من دول الساحل وشمال إفريقيا حول الطرق المثلى لمساعدة وحماية الضحايا والشهود في النظام الجنائي لهذه الدول والعمل سويا من أجل تحديد الأولويات  على الصعيدين الإقليمي والوطني.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة