رياضة

منتخب (المرابطون) في انتظار مشوار افريقي طويل

يعود المنتخب الموريتاني إلى العاصمة نواكشوط الساعة السابعة مساء اليوم الثلاثاء، قادما من جزيرة موريشيوس في المحيط الهندي، حيث كسب مباراة الاياب بهدفين لصفر، متجاوزاً أولى العقبات في التصفيات التمهيدية لبطولة افريقيا للأمم.
 
سفر طويل قاد عناصر المنتخب الوطني (المرابطون) من الجزيرة الافريقية الصغيرة إلى مدينة دبي ثم إلى العاصمة السنغالية داكار ومنها إلى نواكشوط.
 
رحلة شاقة، لا يوازيها سوى رحلة التصفيات الافريقية، التي يتوجب على (المرابطون) خوضها خلال الأشهر القليلة المقبلة، لرفع العلم الموريتاني في ملاعب المغرب العام المقبل، لأول مرة في التاريخ، خلال البطولة الافريقية الأهم.
 
وتبدو مهمة المنتخب الموريتاني في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية التي ستقام في المغرب مطلع العام المقبل، سهلة وصعبة في آن واحد.
 
فتأهل المنتخب  للدور التمهيدي الثاني الحاسم على حساب الموريشيوس ليس سوى بداية مشوار طويل، ستكون مرحلته المقبلة في 27 ابريل الجاري، حيث تجرى القرعة في العاصمة المصرية القاهرة.
 
هذا الدور يُلعب بنظام خروج المهزوم كذلك، تماماً مثل المرحلة الأولى؛ حيث ستسفر القرعة عن مواجهات مباشرة بين كل فريقين من الفرق الموجودة في هذا الدور، على أن تتأهل المنتخبات الفائزة في مجموع مباراتي الذهاب والإياب لدور المجموعات في التصفيات الأخيرة المؤهلة مباشرة لكأس الأمم الافريقية.
 
والمنتخبات المرجح أن تضع القرعة المنتخب الموريتاني في مواجهتها هي منتخبات الصف الثالث إفريقيا: البنين، وبوتسوانا، وبوروندي، افريقيا الوسطى، وجزر القمر، والكونغو، وغامبيا، وغينيا بيساو، وغينيا الاستوائية، وكينيا، ولوزوتو، وليبيريا، وليبيا، ومدغشقر، ومالاوي، والموزمبيق، وناميبيا، وأوغندا، ورواندا، وساو تومي، والسيشيل، والسيراليون، وجنوب السودان، وسويزيلاندا، وتانزانيا، وتشاد، وزيمبابوي.
 
وفي المحصلة فإن 7 منتخبات فقط ستنضم في النهاية إلى 21 منتخبا قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أن تتأهل تلقائيا للتصفيات النهائية، لتلعب في 7 مجموعات. وفي النهاية ستتأهل 16 من المنتخبات إلى بطولة افريقيا للأمم في المغرب.
 
وستنطلق أول مباريات التصفيات في مرحلة المجموعات يومي 5 و6 من سبتمبر المقبل، وتختتم يوم 19 نوفمبر. 
 
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة