مجتمع

منسقية المعارضة: “إسقاط النظام هو المطلب الأساسي للشعب الموريتاني واهتمامنا منصب عليه”

منسقية المعارضة:

المعارضة الموريتانية “تهاجم النظام” في المحطة الأولى من جولتها في ولايات الضفة

تكنت – محمد ولد زين

قال با ممادو الاسان، الرئيس الدوري لمنسقية المعارضة الديمقراطية، إن “اهتمام المنسقية رغم اختلاف مشاربها ينصب على هدف واحد هو الإطاحة بنظام محمد ولد عبد العزيز الفاسد”، مضيفاً بأن ذلك “يعتبر المطلب الأساسي للشعب الموريتاني”.

وكان ألاسان يتحدث صباح اليوم الخميس أمام سكان مركز تكنت الإداري، في المحطة الأولى ضمن جولة تقوم بها أحزاب المنسقية في ولايات الضفة.
وقد تعاقب على الحديث أمام السكان عدد من زعماء الأحزاب والقياديين، حيث قال صالح ولد حنن، رئيس حزب حاتم المعارض، إن المنسقية تعول على الجهد الكبير لسكان مركز تكنت الإداري في “التغيير الموعود”، وأضاف أن “البلاد تتخبط في أزمة سياسية وضعها فيها النظام الحالي منذ 3 سنوات”، مشيراً إلى أنها “تسير اليوم في اتجاه أزمة دستورية معقدة”، حسب تعبيره.
أما الساموري ولد بي، من التحالف الشعبي التقدمي (خلية الأزمة)، فقال موجها خطابه للسكان “لقد تعودتم على رؤية مسعود ولد بلخير كلما ذكرت المعارضة”، مضيفاً أن “مسعود غاب اليوم لأنه تخلى عن خطه النضالي المعارض؛ ونحن باقون في مكاننا الطبيعي”.
القيادي في حزب إيناد، إسلم ولد عبد القادر اعتبر في كلمته أن “نظام محمد ولد عبد العزيز هو الأسوأ في تاريخ البلاد”، مستدلاً على ذلك بأنه “خلق الأزمات السياسية داخليا وخارجيا، وحرف الدستور، ووصل به الطغيان إلى استحداث ظاهرة جديدة على الموريتانيين هي تعذيب الفتيات وطالبات الجامعة”.
ودعا ولد عبد القادر السكان إلى “لعب دورهم في إسقاط هذا النظام”، مضيفاً بأنه “لا بد من التضحية لأن الحرية لا تشترى”، حسب تعبيره.
محفوظ ولد بتاح، رئيس اللقاء الديمقراطي، اعتبر أن المطلوب اليوم هو “إنهاء مسلسل الانقلابات وحكم الفرد”، مؤكدا أن الموريتانيين يريدون حكومة “تفرح ولا ترهب ولا تفرض نفسها بالقوة والسلاح”، حسب تعبيره.
نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية محمد عبد الرحمن ولد امين، قال في مداخلته إن “محمد ولد عبد العزيز وصل إلى الحكم من أجل تحقيق هدف واحد هو جمع الثروة والاستمرار لأطول مدة في الحكم”، واصفاً الرئيس الموريتاني بأنه “فاسد”، وبأنه “أول رئيس مقاول، ولديه القصور والحوانيت”، حسب تعبيره.
ولد امين سخر في مداخلته من إرسال الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف إلى سوريا، قائلاً إن “عزيز عجز عن المصالحة مع شعبه ويريد أن يصلح بين الآخرين”، حسب وصفه.
البرلمانية والقيادية في حزب اتحاد قوى التقدم، كادياتا مالك جالو طالبت الرئيس محمد ولد عبد العزيز بأن “يعترف بأنه فشل في قيادة البلاد”، واصفة حصيلة ثلاث سنوات من حكمه للبلاد بأنها “مخزية”، حسب وصفها.
أما جميل منصور، رئيس حزب تواصل الإسلامي المعارض، فقد انتقد النظام بشدة معتبراً أنه “لم يحفظ الوحدة الوطنية، ولم ينم الاقتصاد، وزاد الأسعار، وقمع الطلاب والعمال، ودفع بالشباب إلى اليأس”، مشيراً في ختام كلامه إلى أن “ممارسته للسياسة منكر ونحن أنكرناه”، على حد تعبيره.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه قد غاب عن المرحلة الأولى من جولة المنسقية، حيث سيمثله نائبه عبد الرحمن ولد امين.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة