مجتمع

منفذ التفجير امام السفارة الفرنسية في مالي يقول ان القاعدة جندته في موريتانيا

باماكو6-1-1102 (ا ف ب) – اكد التونسي البالغ من العمر 24 عاما الذي تم توقيفه مساء الاربعاء اثر تفجيره قارورة غاز امام السفارة الفرنسية في باماكو, للمحققين انه اراد ان يثبت لرفاقه السابقين في تنظيم قاعدة الجهاد في المغرب الاسلامي انه اقدر على توجيه “ضربة قوية بمفرده”.

 وقال الشاب المولود في تونس في 1986 ان اسلاميين مسلحين اتصلوا به في 2005 عندما كان في مدرسة لتعلم القرآن في موريتانيا, وانه امضى اربعة اشهر في “معسكرات قاعدة الجهاد في المغرب الاسلامي” في الصحراء وتلقى “تدريبا عسكريا وفكريا”. ولكن خلافا نشا بينه وبين الجماعة فرحل الى السنغال حيث عمل في بيع الهواتف الجوالة.

 

واعلنت وزارة الامن المالية مساء الاربعاء ان الشاب فجر قارورة غاز امام السفارة الفرنسية متسببا باصابة شخصين من المارة بجروح طفيفة. ولكن شهودا قالوا ان رجلا القى قنبلة يدوية

وقال مصدر امني ان الشاب اطلق النار من بندقية رشاشة.

واكد مصدر مقرب من التحقيق لفرانس برس في باماكو ان الشاب تونسي ويدعى “بشير سحنون” وانه تصرف بمفرده لما يكنه من “حقد على فرنسا”.

وقال للمحققين انه اراد ان يثبت “لرفاقه القدامى” انه “قادر على توجيه ضربة قوية بمفردي, لذلك جئت الى مالي واخترت السفارة الفرنسية”.

وتدعم هذه الاعترافات فرضية العمل الفردي وليس كون ما اقدم عليه عملا منظما خطط له تنظيم القاعدة.

وتم على الاثر الربط بين هذا التفجير وتفجير انتحاري ارتكب في اب/اغسطس 2009بالقرب من السفارة الفرنسية في نواكشوط وتبنته القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وقضى انتحاري نواكشوط بعد تفجير حزام ناسف واصابة دركيين فرنسيين كانا يمارسان رياضة العدو ومارة موريتانية بجروح.

وفي باماكو, اصيب التونسي بشير سحنون بجروح في وجهه ورقبته, لكنه لم يكن يحمل حزاما ناسفا.

واثار ما اقدم عليه القلق لانه اول حادث من نوعه تشهده باماكو.

وجرى الاعتداء عشية افتتاح “مهرجان الصحراء” الخميس في تومبوكتو على بعد 900 كلم شمال شرق باماكو.

واكد وزير السياحة نداي باه “سنشارك في المهرجان مع الاف الاشخاص والعديد من السياح لنثبت سيطرتنا على المشكلات الامنية في شمال مالي”.

وفي باماكو اعلن المعهد الثانوي الفرنسي انه سيفتح ابوابه الاثنين كما هو مقرر.

وفي باريس, قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان “الهجوم يذكر بواقع التهديدات التي تهدد مصالح المواطنين الفرنسيين في الساحل والصحراء”, دون مزيد من التوضيح.

ويحتجز تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في الصحراء الكبرى خمسة فرنسيين اضافة الى شخصين من توغو ومدغشقر خطفوا في ايلول/سبتمبر 2010 في آرليت, الموقع الاستراتيجي للمجموعة الفرنسية العملاقة في المجال النووي اريفا في شمال النيجر.

وفي تموز/يوليو 2010, توعد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي باستهداف فرنسا وذلك اثر عملية عسكرية فرنسية-موريتانية ضد احدى قواعده في مالي وكان الهدف منها تحرير الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو (87 عاما), الا ان الرهينة لم يحرر ولاحقا اعلن التنظيم انه اعدمه.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة