مجتمع

من أجل موريتانيا: يدعو للحوار ويشير لأزمة قيادة في الجيش

من أجل موريتانيا: يدعو للحوار ويشير لأزمة قيادة في الجيش

طالب تنظيم من أجل موريتانيا المعارض بفتح “حوار جديد” بين كافة مكونات الطيف السياسي الموريتاني “لتجنيب البلاد المخاطر المحدقة”، مشيراً إلى أن الأوضاع الحالية والسيناريوهات “غامضة ومعقدة”.

وقال مصطفى ولد اعبيد الرحمن، عضو المنسقية العامة لتنظيم من أجل موريتانيا، في مؤتمر صحفي عقده مكتب التنظيم في نواكشوط صباح اليوم، إن “هنالك معلومات تشير إلى أنه لا توجد سلطة واحدة ممركزة للجيش الوطني، وإنما هناك كتائب كلها تأتمر بإمرة قيادتها فقط”.

واعتبر ولد اعبيد الرحمن أن وضعية الجيش “خطيرة، ولا يمكن تلافيها إلا بإجماع وطني يشارك فيه كل الموريتانيين يمهد لمرحلة انتقالية تضع عربة البلاد خلف الحصان”، مشيراً إلى أن هنالك أنباء تفيد بأن “البلاد تدار من طرف ضابطين في الجيش”، وفق قوله.

وأضاف أن المخاطر المحدقة بموريتانيا “داخلياً وخارجياً”، تجب مواجهتها بضرورة “تخلي الجيش عن الدخول في السياسة وتفرغه لمهمته الحقيقية وهي الدفاع عن الحوزة الترابية وحماية الشعب وممتلكاته”.

وأشار القيادي في التنظيم إلى أن موريتانيا “كانت تعيش أزمة أحدثها انقلاب 2008 حين أسقط نظام ديمقراطي وحل محله نظاما عسكرياً، وهي أزمة ظلت مستفحلة بين قطبي المعادلة، المعارضة من جهة والأغلبية من جهة أخرى”؛ مضيفاً أن “حادثة 13 أكتوبر جاءت لتزيد من تعقيدات المشهد السياسي وتزيد الغموض قتامة”.

وقال ولد اعبيد الرحمن إنه التنظيم “يطالب الجهاز الرسمي الذي يدير البلاد بالكشف عن حقيقة ما جرى، وعن حقيقة الوضع الصحي للرئيس، وعن من يحكم موريتانيا”، مبرراً ذلك بأن “السيناريوهات حتى اللحظة غامضة ومعقدة”، وفق قوله.

ولد اعبيد الرحمن أكد أيضا أنهم تسلموا مبادرة الرئيس مسعود ولد بلخير، مشيراً إلى أنهم “سيردون عليها بعد دراستها من طرف المنسقية العامة شاكرين له تبنيهم للمبادرة وإطلاقها”، على حد تعبيره.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة