مجتمع

موريتانيا: الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق ناشطين في حركة 25 فبراير

موريتانيا: الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق ناشطين في حركة 25 فبراير

الأمن يعتقل خمسة من الناشطين في الحركة، والشباب يؤكدون “سلمية” مسيرتهم

قامت الشرطة الموريتانية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على ناشطين في حركة 25 فبراير الشبابية من أجل تفريقهم حيث كانوا يتجمعون بالقرب من المستشفى الوطني من أجل تنظيم مسيرة على طول شارع جمال عبد الناصر وسط العاصمة نواكشوط.

وأكد أحد الناشطين في الحركة في اتصال مع صحراء ميديا أن الشرطة اعتقلت كلا من “التار ولد احمدا، محمد امبارك ولد الداه، الهاشمي ناصر، محمد عبدو و سيد الطيب ولد المجتبى”، مضيفاً بأن “الشباب يقومون بتجمع صفوفهم من أجل العودة بعد أن قامت الشرطة بتفريقهم، مؤكدة على أن مسيرتهم ستظل سلمية”، حسب وصفه.

وكانت الشرطة قد عمدت في البداية إلى التدخل من أجل تفريق مجموعات النشطاء بالدفع والضرب، ليعودوا ويتجمعوا في مكان آخر، فيما أكد نشطاء في تصريحات لـ”صحراء ميديا” أن الشرطة صادرت هواتف بعضهم، إضافات إلى شعارات كانوا يحملونها.

وكان بعض الناشطين في حركة 25 فبراير يتجمعون بالقرب من مسجد شجرة الأنبياء في الحي “ك”، حيث أكدوا في تصريحات لـ”صحراء ميديا” أن تحركاتهم “سلمية” وأنهم يرفضون أي “استفزاز” يستهدف تحويل احتجاجهم إلى احتجاج “غير سلمي”.

تعرف على آخر مستجدات جائحة كورونا ببلادنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق