مجتمع

موريتانيا : الفنانة المعلومة بنت الميداح تطلق هيئة لصيانة وحفظ التراث الموسيقي

حزب التكتل ينفي غيابه عن الحدث ويؤكد دعمه لبنت الميداح

أعلنت الفنانة المعلومة بنت الميداح، عضو مجلس الشيوخ الموريتاني، عن اطلاق هيئتها لصيانة وحفظ التراث الموسيقي، وقالت إن هدفها الشخصي من هذه المبادرة هو المساهمة في الجهود المبذولة للمحافظة على التراث من الاندثار والتلاشي في وجه حملات التسويق التى تنظمها الفضائيات خصوصا والاعلام عموما للثقافات الأخري.

وحضرت حفل إطلاق هيئة المعلومة وزيرة الثقافة سيسه بنت بيده، و عدد من الديبلوماسيين المعتمدين في نواكشوط وجمع من المثقفين والفنانين والإعلاميين.

 

وأعربت صاحبة المبادرة الفنانة وعضو مجلس الشيوخ المعلومة بنت الميداح، عن سعادتها بمستوى الحضور الوطني والدولي لانطلاق أنشطة هيئتها التي قالت إنها تهدف إلى المساهمة في الحفاظ على تراثنا الوطني عموما والموسيقي والفني منه بصفة خاصة.

وأوضحت بنت الميداح في كلمة لها خلال الحفل الذي نظم البارحة أن الهيئة ستوفر فرصا لتدريس الشباب الموريتاني وتعريفه بموروثه الفني والموسيقي وربط حاضره ومستقبله بماضيه مع العمل على تطوير الفن الموريتاني ونقله الى العالمية والتميز.

 وقالت إن هيئتها ستقوم بجملة من “الاجراءات العملية التي تصب في اتجاه تحقيق أهدافها وفي مقدمتها جمع التراث الموسيقي والآلات الفنية والموسيقية وأدوات زينة وحلي النساء المحلي الذى كان يستخدم في الماضي ووضعها في متحف خاص بها”.

وأشارت الشيخة المعلومة الى ان هيئتها ستنظم مهرجانا سنويا ينظم بالتناوب بين الولايات للتعريف بفن هذه الولاية باعتباره جزءا من الفن الموريتاني على أن يشارك في المهرجان فنانون من خارج البلاد لاطلاعهم على ثراء الموسيقي والفن الموريتانيين.

 واستعرضت الفنانة أمام الحضور آلتي “آردين” الفنية و “لحمالة” التجميلية مذكرة بجملة من خصائص الآلتين والحكايات التى كانت تحكى حولهما في الماضي.

من جهة أخرى قال مصدر في حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض إن بعض قادته حضروا حفل اطلاق هيئة المعلومة، في حين تغيب بعضهم بسبب اجتماع كان يعقده الحزب الذي تنتمي له بنت الميداح، وانهم التحقوا بالحفل بعد انتهاء الاجتماع

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة