مجتمع

موريتانيا: اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان “مرتاحة” لسن القوانين وتشير إلى “الفرق بين النظري والتطبيق”

موريتانيا: اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان

آتوكي: تقدمنا بمقترحات للحكومة تهدف إلى تحسين المساطر القانونية في موريتانيا

قالت كاترين دوبي آتوكي،، رئيسة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان (فرع مكافحة التعذيب)، إن اللجنة خلال زيارتها لموريتانيا وعند تقويمها لما تم سنه من قوانين وتطبيقها لاحظت أن “ثمة فرق ما بين النظري والتطبيق” فيما يخص حقوق الإنسان في موريتانيا، مشيرة إلى أن العبودية رغم القوانين التي تجرمها “ما تزال هنالك رواسبها التي يجب القضاء عليها”.

وأشارت آتوكي خلال مؤتمر صحفي عقدته مساء اليوم بالعاصمة نواكشوط إلى ما قالت إنه نواقص تشوب حقوق الإنسان في موريتانيا، مستشهدة بغياب “قانون يجرم التعذيب بطريقة واضحة، ومعتقلين قضوا فترات في السجون من دون محاكمة، إضافة إلى ما تعرض له الطلاب مؤخراً في مفوضيات الشرطة خلال التحقيق معهم”، وفق تعبيرها.

وأضافت بأن “هنالك بند مهم في المحاكمات غائب عن المساطر القانونية في موريتانيا، وهو إطلاع المحامين على محاضر التحقيق وحضورهم لجلسات المحاكمة وحرية المتهمين في اكتتاب محاميين للدفاع عنهم”.

وقالت إنهم سيقدمون “جملة من المقترحات للحكومة تهدف إلى تحسين ظروف المساطر القانونية في موريتانيا”، حسب تعبيرها.

وأكدت أن الهدف من الزيارة كان الإطلاع على وضعية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب في موريتانيا، مسجلة “ارتياحها لما تم القيام به حتى الآن من سن القوانين للنهوض بحقوق الإنسان ومكافحة التعذيب إضافة إلى تجريم القوانين لظاهرة الرق”، مشيرة إلى “الفرق بين النظري والتطبيق”.

وقالت إنهم خلال زيارتهم لموريتانيا قاموا بمعاينة السجن العام وسجن النساء والأطفال القصر، إضافة إلى أنهم التقوا بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وعدد من الوزراء والمسؤولين المدنيين والعسكريين.

وفي تعليق على قضية السجون السرية التي يتم الحديث عن وجودها في موريتانيا، قالت رئيسة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان إنهم أتوا لمعاينة ما هو موجود على أرض الواقع “وأنهم لا علم لهم بهذه السجون”، حسب تعبيرها.

هذا وكانت بعثة من اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان قد وصلت منذ أيام إلى موريتانيا في زيارة استطلاعية لوضعية حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة