مجتمع

موريتانيا: برلمانية تدعو إلى مراعاة العامل البيئي في الخطط الاستثمارية

موريتانيا: برلمانية تدعو إلى مراعاة العامل البيئي في الخطط الاستثمارية

صالح ولد حنن: ثمة أموراً أكثر إلحاحاً من القوانين يطالب بها المواطن كتوفير الخدمات وإصلاح القضاء والإدارة

دعت منت تاته منت حديد، النائب البرلماني عن الحزب الجمهوري الديمقراطي، إلى ضرورة مراعاة “العامل البيئي” في المشاريع الاستثمارية التي كان يناقشها البرلمان الموريتاني اليوم الأحد، والمتعلقة بإنشاء منطقة حرة في نواذيبو ووضع مدونة استثمار جديدة.

وقال منت حديد إن المنطقة الحرة في نواذيبو “يجب أن تمنح من الأولوية ما يمكنها من النجاح مع مراعاة مصالح البلاد وضبط المستثمرين الوافدين”، مؤدة على ضرورة مراعاة الجانب البيئي لأن “نواذيبو تزخر بموارد اقتصادية كبيرة ومحميات طبيعية”.

ودعت في نفس السياق إلى ضرورة نقل التجربة بعد نجاحها إلى ولايات أخرى مع مراعاة خصوصية كل ولاية، وفق تعبيرها.

أما فيما يتعلق بمدونة الاستثمار فقالت منت حديد إنه “لا بد من مراعاة تسهيل الإجراءات الإدارية والضمانة القانونية”، معتبرة أنه إذا كانت الإجراءات الإدارية مبسطة والقوانين تحمي المستثمر وتمنحه كل الضمانات فإن ذلك سيكون مفيدا للبلاد وللمستثمر، وفق قولها.

ثمة ما هو أكثر إلحاحاً..

النائب البرلماني المعارض ورئيس حزب حاتم صالح ولد حنن قال إن “ترسانة القوانين مهما كانت اليافطات التي تسن تحتها لا يكفي سنها وإنما المهم هو تطبيقها على أرض الواقع”، مشدداً على ضرورة “خلق عدالة اجتماعية وإصلاح حققي للقضاء”.

وتحدث ولد حنن خلال مداخلته اليوم الأحد أمام الجمعية الوطنية عن الاستثمار مشيراً إلى أهمية وجود بنية تحتية وأمور أخرى عديدة، قبل أن يقول إن “الكهرباء لم يوفر في نواكشوط أحرى في المدن الداخلية، والمواطن غير مطمئن لسير المرافعات في العدالة لأن القضاء مسيس، وخطة أمل لم تأت بنتيجة لا كما ولا كيفاً وباقي الخدمات سيئة حتى الذروة”، على حد تعبيره.

وأضاف بأنه بناء على ما سبق “فليس من الضروري أن تقدم لنا قوانين في ثوب سحري ولكنها على أرض الواقع لا تجدي”، مشيراً إلى أن “ثمة أموراً أكثر إلحاحاً يطالب بها المواطن كتوفير الخدمات وإصلاح القضاء والإدارة”.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة