مجتمع

موريتانيا تغيب عن قمة لأربعة عشر دولة إفريقية حول أزمة مالي

موريتانيا تغيب عن قمة لأربعة عشر دولة إفريقية حول أزمة مالي

توماني توري: انتخابات الرئاسة ستنظم في موعدها رغم تمرد الطوارق

قالت مصادر إعلامية في العاصمة البنينية كوتونو اليوم الاثنين إن كلا من مالي وموريتانيا لم تحضرا القمة المصغرة التي عقدها رؤساء و رؤساء وزراء أربعة عشر دولة افريقية حول الأمن في منطقة الساحل والصحراء؛ خصوصا الأزمة التي تعرفها مالي منذ يناير الماضي حين بدأ تمرد جديد للطوارق في إقليم أزواد.

ولم تشر وسائل الإعلام و إلى سبب غياب مالي المعنية مباشرة بالقضية، وموريتانيا بوصفها أكثر دول الجوار تأثرا بها؛ والدولة التي تملك أطول حدود مع مالي، في حين حضرت كل من النيجر وبوركينا فاسو وغينيا المجاورة لمالي.

وحضر القمة بالإضافة إلى ثلاث من الدول المجاورة لمالي كل من : جنوب افريقيا، بنين، الكونغو ، كوتديفوار، اثيوبيا، الغابون، ليبيريا، نيجيريا، رواندا، تشاد، والتوغو.

وعقد الاجتماع الذي استمر يوما واحدا بدعوة من الرئيس الجديد للاتحاد الافريقي رئيس بنين توماس بوني يايي، الذي حذر في خطابه الافتتاحي من خطورة “تصاعد الارهاب وتهريب المخدرات في بعض المناطق”، فضلا عن القرصنة البحرية في خليج غينيا وقبالة السواحل الصومالية.

واستشهد رئيس بنين ب”استمرار الأزمات وبروز أخطار جديدة على أمن دولنا وشعوبنا، على غرار تواصل انعدام الأمن في منطقة الساحل والصحراء، وآثاره الجانبية على الدول الشقيقة الأخرى”. حسب تعبيره. وخاطب نظراءه قائلا  : إن كثيرا من الاضطرابات الحالية تكشف محدودية عملنا

.

من

جهته قال جان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي إنه سيتم بحث موضوعات عدة، “لدينا مشاكل كثيرة حاليا، سواء الوضع في شمال مالي أو السودان أو الأخطار التي تهدد منطقة الساحل والصحراء او الصعوبات داخل المفوضية” حسب قوله.

من جهة أخرى قال الرئيس المالي آمادو توماني توري إن مالي ستجري انتخابات الرئاسة في موعدها في ابريل القادم على الرغم من تمرد الطوارق في شمال البلاد الذي أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص ونزوح الآلاف.

وقال توري في الإذاعة الوطنية المالية أمس الأحد: “نحن معتادون على إجراء الانتخابات خلال الحرب وخلال حالات تمرد الطوارق”،  مشيرا إلى الانتخابات التي أجريت في الماضي خلال انتفاضات للطوارق في التسعينات. وأضاف انه ينبغي أيا كانت الصعوبات أن يكون للبلاد رئيس منتخب بشكل قانوني ومشروع.

وكان توري قد تعهد بأنه لن يشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد نهايته فترته الثانية، لكنه يتعرض لموجة من الانتقادات الغاضبة التي تتهمه بعدم القيام بما يكفي لقمع التمرد.

وفي التطورات الميدانية أزواد التي أفادت أنباء بأن عشرات الأشخاص قتلوا وفر عشرات الآلاف من ديارهم منذ بدأ مقاتلو الطوارق الانفصاليون الذين عززهم تدفق السلاح والرجال خلال الحرب الليبية مهاجمة قواعد الجيش في صحراء مالي الشهر الماضي.

وقدرت منظمة العفو الدولية عدد النازحين بنحو 100 ألف، داخل البلاد أو اضطروا للجوء إلى النيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا.  متحدثة في بيان لها عن “أسوأ أزمة لحقوق الإنسان يشهدها شمال مالي منذ عشرين عاما”. وأضافت أن عشرات الأشخاص قتلوا منذ شهر.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة