أخبار

موريتانيا: دعوة “العقدويين” إلى غروغول بسبب زيارة الرئيس

قالت النقابة الوطنية للتعليم الثانوي إن وزارة التهذيب الوطني استدعت الأساتذة العقدويين في ولاية غورغول، جنوبي موريتانيا، دون غيرها من الولايات، وذلك لأن الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيزور هذه الولاية في نهاية الشهر.
 
ومن المنتظر أن يشرف ولد عبد العزيز على فعاليات الاحتفال بعيد الاستقلال الوطني، يوم 28 نوفمبر الجاري، في مدينة كيهيدي، عاصمة ولاية غورغول.
 
ونشرت النقابة التعليمية بياناً تحدثت فيه عن النقص الحاد الذي تعاني منه جميع مدارس موريتانيا في المعلمين والأساتذة، وقالت في البيان: “لقد علم العقدويون هذه الأيام أن زملائهم في ولاية غورغول مدعوون دون غيرهم لتوقيع عقودهم لأن الرئيس سيزور تلك الولاية نهاية الشهر”.
 
واعتبرت النقابة أن في هذه الخطوة “تسييس للتعليم”، مشيرة إلى أن ذلك يمثل “شراً آخر يخرب تعليمنا”، على حد وصفها.
 
وقالت النقابة في البيان شديد اللهجة إن “جل المدارس الموريتانية تعاني من نقص حاد في المعلمين بعد أكثر من شهر منذ بداية السنة الدراسية”، وأضافت أنه “لسد هذا النقص جرت العادة منذ عدة سنوات أن تقوم وزارة التهذيب الوطني باكتتاب أساتذة ومعلمين عقدويين”.
 
وأشارت إلى أن هؤلاء العقدويين “لا يتم اكتتابهم إلا في نهاية الفصل الأول، أي بعد ثلاثة أشهر من الافتتاح، حتى لا تدفع لهم إلا رواتب 6 أشهر بدلا من 9 أشهر”.
 
وانتقدت النقابة ما سمته “تسليع التعليم” الذي قالت إنه يتفاقم بسرعة “مخيفة”، وأوضحت أنه “لم يعد يقتصر على انتشار المدارس – الحوانيت، بل امتد إلى بيع المدارس العمومية والتمييز في الالتحاق بالمدارس، وتقليص عقود الأساتذة والمعلمين، حتى ولو كلف الأمر ترك الأطفال بلا مدرسين عدة أشهر على أقل تقدير”.
 
وفي ختام بيانها دعت النقابة الوطنية للتعليم الثانوي إلى “اكتتاب العدد الكافي من الأساتذة والمعلمين لسد النقص الحاصل على وجه السرعة”، كما أعلنت تضامنها مع العقدويين ودعت إلى “تسوية أوضاعهم في أقرب الآجال”.
 
ودانت النقابة ما قالت إنه “تسليع التعليم وتسييسه”، كما وجهت نداء إلى المدرسين والآباء من أجل “رص الصفوف والتعبئة للدفاع عن المدرسة الموريتانية”، وفق نص البيان.
 
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة