مجتمع

موريتانيا: نائب في الأغلبية يدين العنف والقمع، ويتهم المعارضة بسوء استغلال “ديمقراطية النظام”

موريتانيا: نائب في الأغلبية يدين العنف والقمع، ويتهم المعارضة بسوء استغلال

ولد احمد: هنالك فرق بين الممارسة الديمقراطية السليمة والتشويش على السلم الأهلي والأمن

أدان رئيس كتلة الأغلبية في البرلمان الموريتاني النائب سيد احمد ولد احمد ما قال إنه “العنف والقمع أيا كان مصدرهما ما دام خارجا عن المألوف”، مضيفا بأن “الحرية شيء والمساس بالسلم الأهلي شيء آخر”.

وانتقد ولد أحمد في تصريح لصحراء ميديا، وصف قادة في منسقية المعارضة الديمقراطية للنظام بأنه “بوليسي”، معتبرا أن “هنالك فرق بين الممارسة الديمقراطية السليمة والتشويش على السلم الأهلي والأمن فالديمقراطية آلياتها وأساليب الاحتجاج فيها معروفة”، وفق قوله.

وقال إن “الأحزاب السياسية المرخصة يجب أن تمارس العمل السياسي انطلاقا من الدستور والقوانين المعمول بها، أما أن تتخذ الديمقراطية كمطية ووسيلة للحشد واحتلال الشوارع والساحات واستخدام أساليب التصعيد فذلك امر مرفوض”، مشيرا إلى أنه “في أرقى الديمقراطيات الغربية تتدخل السلطات تلقائيا عندما تقوم جهة ما بالتشويش على الأمن”، ضاربا المثال بما تعرضت له حركة “احتلوا وييل ستريت” على يد شرطة الولايات المتحدة الأمريكية “التي لا يمكن لأحد أن يزايد عليها في الديمقراطية”، حسب تعبيره.

وعن الأوضاع في موريتانيا قال سيد أحمد ولد أحمد إن “حرية التعبير والتظاهر مكفولة، والديمقراطية تمارس على أعلى مستوياتها”، معتبرا في نفس السياق أن “الطرف الآخر يريد الانحراف عن المسار الديمقراطي الصحيح ويقوم بإثارة الفوضى لشغل الأمن عن مهمته وخاصة تلك المتعلقة بالأمن الخارجي”، على حد تعبيره.

وفي سياق متصل انتقد ولد أحمد اتهام المعارضة للنظام بأنه “يخالف الدستور بقمع مظاهرات سلمية”، مؤكدا أن “النظام في موريتانيا ديمقراطي ولا أدل على ذلك من استخدام المنسقية المفرط للديمقراطية”، مشيرا إلى أن  “هذه المنسقية في الأنظمة السابقة التي تدعي الديمقراطية كانت خانعة وساكتة “.

وأوضح رئيس كتلة الأغلبية البرلمانية أن قادة المنسقية  “رعوا أعمالا بلطجية حينما رمي البيض على النواب أثناء نقاش قانون اتفاقية الصيد، ولم نحرك ساكنا|،”، مشيرا إلى أن الشرطة عندما “تمارس حقها الطبيعي في حفظ الأمن تقوم الدنيا ولا تقعد”؛ بحسب تعبيره.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة