مجتمع

موريتانيا وستة بلدان من غرب افريقيا تؤيد تسييرا مشتركا للموارد الصيدية

باشرت اللجنة شبه الاقليمية للصيد مسار تشاور غرب افريقي من أجل تسيير تشاوري للموارد الصيدية خلال اجتماع عقد بمبور (80 كلم جنوب داكار).

و ألحت اللجنة شبه الاقليمية للصيد التي تضم موريتانيا و السنغال و غامبيا و غينيا و غينيا بيساو و الرأس الأخضر و سييراليون على التسيير المشترك للبحار العميقة على ساحل يمتد على طول 6500 كلم.

 

و بعد أن ذكر بالدور الهام الذي يلعبه الصيد في بلدان شبه المنطقة بحيث أنه يضمن لها واحد مليون منصب شغل مباشر و انتاج سنوي اجمالي للسمك يقدر ب1500000 طن أبرزت اللجنة أهمية مثل هذا المخطط “لضمان ديمومة المورد” الذي يعد رهانه اقتصادي و اجتماعي و إيكولوجي.

و تمت الإشارة لدى اللجنة إلى أنه “إذا تم التفكير في مخطط و إعداده بشكل جيد و إذا كان هذا الأخير يندرج في إطار الديمومة فإن ذلك يسمح لنا بمراقبة جهد الصيد و تحسين الظروف المعيشية للسكان”.

وأشارت تقارير أنجزت مؤخرا إلى أن نشاط الصيد يساهم في البلدان المعنية في الأمن الغذائي بنسبة 30 بالمئة في مجال البروتينات الحيوانية و توازن الميزان التجاري (إلى غاية 40 بالمئة من الصادرات) و الميزانية الوطنية إلى غاية 25 بالمئة في بعض البلدان كما هو الشأن في موريتانيا.

و بالتالي فإن اجماعا لبلدان اللجنة حول “تسيير مشترك و مستديم و منصف” للموارد الصيدية يفرض نفسه أكثر من أي وقت مضى لتقليص الفقر و تحسين الأمن الغذائي.

و أوضح الخبراء أنه “لضمان تسيير مستديم ينبغي تحديد كمية أسماك التي يمكن صيدها سنويا في شبه المنطقة و اتخاذ قرار سياسي على أساس هذه الكمية”.

و سيسمح مخطط عمل استراتيجي 2011-2015 للجنة ببلورة “تصور واضح” حول تطور القطاع و ذلك من خلال دمج أهداف استراتيجية.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة