مجتمع

موريتانيا ومالي تعقدان اجتماعا فنيا لترسيم الحدود المشتركة بينهما من أجل ” دفع حركة التبادل”

موريتانيا ومالي تعقدان اجتماعا فنيا لترسيم الحدود المشتركة بينهما من أجل
عقدت اللجنة الفنية المشتركة المكلفة بترسيم الحدود الموريتانية المالية اجتماعا اليوم الأحد بقصر المؤتمرات في نواكشوط، يدوم ثلاثة أيام، ويهدف إلى رسم الحدود بين البلدين “لتمكين السلطات الادارية من دفع حركة التبادل الضرورية لحسن تسيير المواطنين المتواجدين عبر تلك الحدود”. وينتظر أن تقدم نتائج هذا اللقاء لاجتماع وزراء داخلية البلدين المقرر بعد غد الثلاثاء في نواكشوط.

وأكد الأمين العام لوزارة الداخلية الموريتانية محمد الهادي ماسينا إن العلاقات الوطيدة القائمة بين الشعبين الموريتاني والمالي ستتعزز بفضل الارادة السياسية الصادقة “التى تهدف إلى وضع تعاون أحسن بين السلطات الحدودية في جميع الميادين، خدمة للمواطنين المقيمين على الشريط الحدودي” حسب تعبيره.

واكد ماسينا لدى افتتاحه لأعمال اللجنة الفنية أن النتائج المتوقعة من هذا اللقاء ستكون “تجسيدا للارادة السياسية التى عبر عنها أكثر من مرة قائدا البلدين الرئيسان محمد ولدعبد العزيز وآمادو توماني توري،قصد تقوية العلاقات الموجودة بين الشعبين الشقيقين”.

وقال إن اللقاء سيمكن من إزالة أي لبس قد يضر أو يعرقل عملية رسم الحدود المشتركة بين البلدين وتذليل المخاطر التى قد تهدد المساكنة الطيبة وحسن الجوار بين الادارة الاقليمية وسكان الحدودين.

وعبر سيسوغو آمادو بيلي، مستشار وزير الادارة الاقليمية والتجمعات المحلية المكلفة بالحدود المالية، عن عرفانه بالجميل للسلطات الموريتانية لمستوى الاستقبال الذى خصص له والوفد المرافق له و”الذى عبر بصدق عن متانة العلاقات الموريتانية المالية الضاربة في أعماق التاريخ المشترك بين البلدين الشقيقين” حسب تعبيره.

وأضاف آمادو بيلي أن الهدف من لقاء اليوم هو ضبط الحدود المشتركة وتأمين الشعبين المالي والموريتاني وتسهيل الانسيابية والانسجام والسلم الاجتماعي بينهما.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة