مجتمع

موريتانيا : 10 اعتداءات على الصحفيين..ولا سجناء

 
نوهت نقابة الصحفيين الموريتانيين بعدم التضييق على الحريات، وخلو السجون الموريتانية من الصحفيين، خلال العام المنصرم. وأشادت بتجاوب الحكومة والبرلمان مع مخاوف المدونين والصحفيين من قانون المجتمع الموريتاني للمعلومات، واستعدادهم المعلن لسحب المواد التي تهدد حرية الصحافة.
 
وقالت النقابة في بيان أصدرته اليوم السبت، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إن رئيس الجهورية أبدى اهتمامه بمطالب الصحفيين الموريتانيين، خاصة منها ما يتعلق بقضية الزميل إسحاق ولد المختار وإعلان الحكومة تبينها للقضية. وأضاف البيان “وبهذه المناسبة نطالب  النقابة بتكثيف  العمل الحكومي حتى نضمن  إطلاق سراح زميلنا اسحاق والفريق المرافق له”.
 
كما ذكرت النقابة بـ”التجاوب الكبير” الذي حظيت به النقابة في لقائها مع رئيس الجمهورية بضرورة “تنقية الحقل الصحفي”.
 
ونوهت بإطلاق ورشات تشاور حول مشروع دار للصحافة، وتجدد النقابة دعوتها للسلطات العمومية للإسراع بإيجاد  دار  الصحافة، و ضرورة تجاوز  مرحلة التعثر  التجميد الذي يشهدها الملف.
 
وفي المقابلة سجلت النقابة عددا من الملاحظات السلبية خلال  السنة المنصرمة، منها حدوث عشر حالات اعتداء في حق الصحفيين أثناء ممارستهم لعملهم، جمعت بين الاعتداء الجسدي واللفظي.
 
إضافة إلى الغياب التام للتطبيق الفعلي لدفاتر الالتزام المرتبطة بالزامية العقود  القانونية  لدي  المؤسسات الصحفية الخاصة والعمومية، في ما يتعلق بالعمال لدى الأولى والمتعاونين لدى الثانية. وقد ترتب على غياب العقود القانونية  تعريض  العشرات منهم للفصل التعسفي.
 
واستنكرت نقابة الصحفيين الموريتانيين تراجع اهتمام الوزارة الوصية بجانب التكوين والتأهيل للصحفيين الموريتانيين.
 
وسجلت النقابة باستنكار، الإبقاء علي  العديد من الملفات العالقة  مثل  عدم حل لملف متأخرات الإعلام العمومي التي تدخل سنتها الخامسة دون حل في الإعلام العمومي   وقضية الفصل التعسفي للزميل ماموني ولد المختار التي تدخل  سنتها  الثالثة   دون حل.
 
وطالبت النقابة بالإسراع في ضمان  تحول مؤسسات الإعلام العمومي  من مؤسسات رسمية إلى مؤسسات ذات خدمة عمومية. و زيادة  الدعم العمومي المخصص للصحافة المستقلة.
 
كما طالبت بتعزيز نفاذ المرأة  إلى مركز المسؤولية في المؤسسات  الإعلامية،  وترقية تكوين الصحفيين، وتقنين العلاقة  مع أرباب العمل  بتكريس مؤسسية المقاولات الصحفية، وضمان تمثيل الجسم الصحفي بالهيئات الضابطة للحقل الإعلامي كالسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.
اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة