أخبار

ميثاق لحراطين يتهم الحكومة بتجاهل ملاحظات المقرر الأممي

 

قال ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين إن موجة الإستنكارات التي تلت زيارة  المقرر الخاص للأمم حول الفقر المدقع و حقوق الانسان إلى موريتانيا ، صادرة في  مجملها عن طيف واسع من المنظمات و الجهات غير المعنية أصلا بالأمر.

 

واتهم الميثاق في بيان وزعه اليوم الخميس  الأشخاص الذين استنكروا تصريحات المقرر الأممي  بتزوير الحقائق لأغراض غير معلنة ،  رغم درايتهم من بما يجري في موريتانيا  من تهميش و إقصاء ، وفق البيان .

 

 

وأشار الميثاق إلى أن  الحكومة الموريتانية تنتهج سياسة التنكر للحقائق المتبعة،  محذرا من خلفية تصريحات الرئيس الموريتاني في مدينة  النعمة باتهامه لشريحة ” لحراطين ” بعدم السؤولية بدل حل مشاكلهم .

 

وقال  الميثاق إن الحكومة تنفي وجود مشاكل حقيقية في البلد و بالأخص العبودية و مخلفاتها؛ مشيرا إلى  أنها لم  تأخذ  بعين الاعتبار الملاحظات الموضوعية للمقرر الخاص للأمم المتحدة.

ونبه  البيان الموريتانيين حول المخاطر التي  تهدد  بلدهم ،  و التي من أدناها  عزله دوليا و تسليط العقوبات عليه لممارسته التمييز ضد جزء من شعبه، حسب البيان .

وقال  البيان إن  المنظمات التي استنكرت تصريحات المقرر الأممي ارتكبت “خطأ اخلاقيا و تاريخيا سيطاردها مدى الحياة ” ، حسب البيان .

 

وأوضح البيان أن  المقرر الخاص للأمم المتحدة لم يتطرق  سوى إلى جزء بسيط من “الإختلالات الجمة” التي يعرفها الجميع  و التي سطر الميثاق جلها في وثيقته المنشورة بتاريخ 29 ابريل 2013.

 

و أثارت تصريحات المقرر الأممي  فيليب آلستون خلال زيارته لموريتانيا في الفترة ما بين 2 إلى 11 مارس 2016 ، زوبعة من الاستنكارات بعدأن طالب الحكومة أن تبذل جهودا أكثر للإيفاء بوعدها المتمثل في معالجة آثار العبودية، و تجاوز المقاربة الخيرية لاعتماد مقاربة تعترف بأن كل موريتاني يتمتع بحقوق الإنسان الأساسية كالحق في المياه والرعاية الصحية والتعليم والغذاء .

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة