مجتمع

نائب في الأغلبية: خطاب منسقية المعارضة الموريتانية “لم يحمل جديدا”

نائب في الأغلبية: خطاب منسقية المعارضة الموريتانية

ولد محمد اليدالي طالب المنسقية ب”الابتعاد عن الصراخ” في ساحة ابن عباس.. وبالتفكير في خطاب “أكثر جدوائية”

قال البرلماني الموريتاني جمال ولد محمد اليدالي؛ نائب عن مقاطعة واد الناقه، إن خطاب قادة منسقية أحزاب المعارضة أمس “لم يحمل جديدا”، مشيرا إلى أن الخطاب “كرر نفس الأساليب، ونفس الشعارات”.

وأوضح ولد محمد اليدالي؛ في تصريح لصحراء ميديا، أن دعوات المنسقية المتكررة لرحيل النظام “تغريد خارج الإطار القانوني”، مضيفا أن ذلك “لن يؤثر في نظام منتخب ديمقراطيا، ويجب أن يرحل بالطرق الديمقراطية”.

وتساءل عن جدوى إصرار أحزاب سياسية قال إنها تعمل في اطار قانوني منظم على “أساليب لا تمت للديمقراطية بصلة من قريب ولا من بعيد”؛ بحسب تعبيره.

وأضاف ولد محمد اليدالي أن الأغلبية “طالما أكدت على أن الفيصل في موضوع رحيل النظام هو صندوق الاقتراع، وهو الوحيد الذي يحدد الرحيل أو البقاء”.

وأكد النائب الموالي أن ما وصفه بتلويح بعض قادة المعارضة باستخدام القوة ضد النظام “يعتبر خطوة تصعيدية تنضاف الى التصعيد السابق”، مشيرا إلى أن هدفها الاستفزاز “ولا تحمل في طياتها أية أهمية”؛ كما قال.

وبخصوص مبلغ 50 مليون دولار؛ التي اتهمت المعارضة الرئيس بتسييرها خارج الإطار القانوني، قال ولد محمد اليدالي إن “الجميع يعرف وجهة صرف المبلغ، والرئيس أوضح سبل صرفها في أكثر من مناسبة، وعلينا أن ننظر إلى وضعية الجيش اليوم والتجهيزات والعتاد الذي أصبح يتوفر عليه”.

وطالب نائب واد الناقه منسقية المعارضة بتجاوز موضوع 50 مليون دولار، وان تعترف بأن الحالة المدنية “تم ضبطها وتقنينها، ولم تعد عرضة للتلاعب كما كانت”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن لأي كان تزوير وثائق الحالة المدنية أو الحصول عليها بغير الطرق القانونية”، وقال: “الرسوم التي تحدثت المعارضة عنها عادية وهي مجرد إجراء فني فقط يجب ألا يتم تسييسه”.

كما طالب قادة منسقية المعارضة بالتفكير في “خطاب جديد أكثر جدوائية، وأكثر مردودية على الشعب الموريتاني من الصراخ في ساحة معهد ابن عباس والتشويش على الاستقرار والأمن والتنمية”؛ على حد تعبيره.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة