مجتمع

نائب في الأغلبية: سعي المعارضة إلى إسقاط النظام عبر الثورة هو نوع من الديماغوجية السياسية

نائب في الأغلبية: سعي المعارضة إلى إسقاط النظام عبر الثورة هو نوع من الديماغوجية السياسية

ولد عبد الله: الثورات تصنعها الأمم وليس الطامحون للسلطة

قال سلامه ولد عبد الله، النائب البرلماني عن الأغلبية الحاكمة في موريتانيا، إن قراءة المعارضة للثورات العربية ومحاولة إسقاطها على الواقع الموريتاني  “قراءة قاصرة ولا تمت للواقع بصلة”، مشيراً إلى أن “الثورات تصنعها الأمم وليس الطامحون للسلطة” حسب تعبيره.

وشن النائب البرلماني في اتصال مع صحراء ميديا، هجوما لاذعا على المعارضة الموريتانية حيث وصفها بـ”التخبط”، معتبراً أن “الذي يتخبط ولم يقرأ  الدروس هي المعارضة”، معتبراً أن “الثورات العربية أسقطت أنظمة ديكتاتورية استمرت ثلاثين سنة كممت الأفواه وسرقت الثروات وقمعت شعوبها على أكثر من صعيد وكانت ستورث أبناءها”، حسب تعبيره.

مضيفاً في نفس السياق بأن “البلد يعيش في جو من الحرية والطمأنينة يشهد عليه الجميع، وينافس أعرق الديمقراطيات في العالم المتقدم، حيث لا يوجد سجين سياسي واحد وليست هناك عقوبة على النشر”، وفق تعبيره.

سلامه ولد عبد الله الذي كان يرد على تصريحات قادة منسقية المعارضة صباح اليوم بتكنت، قال إن “سعي المعارضة إلى إسقاط النظام عبر الثورة هو نوع من الديماغوجية السياسية”، مضيفاً بأن “البلد يعيش وضعا اقتصاديا جيدا، حيث لم يعد هنالك تلاعب بالمال العام ولا زبونية ولا محسوبية”، حسب وصفه.

ودعا ولد عبد الله المعارضة إلى “تقبل هذا النوع من السياسات بصبر وتفهم، لأن البلد كان يعيش وضعا وأصبح في وضع آخر”، مستنكراً في سياق متصل وصف المعارضة للموالاة بأنها متآكلة معتبراً أن “المتآكل معروف واللبيب تكفيه الإشارة “، حسب تعبيره.

وانتقد ولد عبد الله وصف نواب المعارضة لنواب الأغلبية بأنهم “بوق تسجيل” للحكومة، معتبراً أن “التعديلات التي أجريت وكان لها الأثر، قام بها نواب الأغلبية”، مضيفاً بأن “الكلام في السياسة سهل ولكن العمل على الأرض عنيد”، موجها الخطاب إلى نواب المعارضة.

هذا وكان زعماء منسقية أحزاب المعارضة قد هاجموا النظام صباح اليوم بمدينة تكنت حيث اعتبروا أن إسقاط النظام” مطلب شعبي أساسي”، وأنهم يعملون عليه، وفق تعبيرهم.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة