الساحل

نهاية عملية الجيش الجزائري لتحرير الرهائن.. وهولاند يخشى “نهاية مأساوية”

نهاية عملية الجيش الجزائري لتحرير الرهائن.. وهولاند يخشى
أعلنت السلطات الجزائرية أن العملية العسكرية التي شنها جيشها اليوم الخميس، من أجل تحرير عدد من الرهائن تحتجزهم عناصر من كتيبة “الموقعون بالدماء”، انتهت مساء اليوم، دون أن تعطي الحصيلة النهائية للعملية.
وقال وزير الاتصال الجزائري محمد السعيد، في تصريح أدلى به قبيل انتهاء العملية، إنها مكنت من “تحرير عدد كبير من الرهائن الجزائريين والأجانب (…) والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين الذين حاولوا الفرار”، معربا عن الأسف لسقوط “بعض القتلى”.
وفي سياق متصل قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، إن أزمة الرهائن الغربيين في الجزائر “تقترب من نهاية مأساوية على ما يبدو”، مضيفا أن “أحداث الجزائر أظهرت أن تدخله في مالي لمحاربة متمردين إسلاميين مبرر”.
وأضاف الرئيس الفرنسي “ليست لدي حتى الآن معلومات تسمح لي بتقييم الوضع بشكل مناسب”، وفق تعبيره.
وكان الجيش الجزائري قد شن هجوما على منشأة نفطية يحتجز فيها عناصر من كتيبة “الموقعون بالدماء” التابعة لمختار بلمختار أمير كتيبة “الملثمون”، عددا من الرهائن من بينهم مواطنون غربيون.
تعرف على آخر مستجدات جائحة كورونا ببلادنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق