مجتمع

نواكشوط: تقييم اعمال مشروع حماية البئة البحرية من استغلال النفط والغاز

نواكشوط: تقييم اعمال مشروع حماية البئة البحرية من استغلال النفط والغاز
عكف خبراء موريتانيون واجانب على تقييم الاشغال في مشروع يهدف الى حماية البئة البحرية من الاثار الناجمة عن استغلال مخزونات النفط والغاز في المياه الموريتانية ، حيث تنظم ورشة خاصة بتقييم المشروع من طرف وزارة البيئة والتنمية المستدامة حول نتائج برنامج التنوع الحيوي”الغاز والنفط”
وسيناقش المشاركون في هذه الورشة طيلة يوم واحد، نتائج عمل البرنامج خلال سنوات 2012-2013 والتفكير والتشاور حول آفاقه المستقبلية.
وقال  الأمين العام لوزارة البيئة والتنمية المستدامةمحمد عبدالله السالم ولد أحمدوا في كلمة الافتتاح ان هذه الورشة ثمرة جهود شراكة بين قطاع البيئة والتنمية المستدامة وأهم شركاء موريتانيا في التنمية،.
 مشيرا الى ان موريتانيا صادقت على  اتفاقية التنوع الحيوي  وشاركت في تنفيذ أهداف استراتيجيتها للفترة ما بين 2010-2020.
بدوره اعرب  الممثل المساعد لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية  جوزيه  عن ارتياحه لما سجله برنامج التنوع الحيوي ” الغاز والنفط من نتائج ملموسة مكنت من وضع أطلس بحري للهشاشة على مستوى المناطق والسكان الأكثر عرضة لمختلف النشاطات المنفذة في المياه الموريتانية.
وقال جوزيه  إن هذا الأطلس مهم لما يمكن أن يقدمه للحكومة الموريتانية من دعم في مجال وضع آليات تمكن من جمع قطاع البترول مع المحافظة على التنوع البيولوجي البحري والشاطئي واستغلال السكان المحاذين للمصادر التي ينتجونها وتسهيل جهود قطاع النفط والغاز لادماج مؤشرات الهشاشة البيئية والهشاشة الاجتماعية والاقتصادية في التسيير البيئي الداخلي.
ويهدف برنامج التنوع البيولوجي” الغاز والنفط” الذي تم وضعه سنة 2012، إلى حماية البيئة البحرية والشاطئية في ظل عمليات استكشاف واستخراج الغاز والنفط في المحيط الأطلسي .
كما يرمي إلى العمل من أجل مواءمة هذه العمليات مع استغلال الثروات السمكية المتجددة سبيلا إلى وضع آلية للتسيير الرشيد للبيئة من خلال اعداد أطلس للمناطق الهشة البحرية والشاطئية وكذا برنامج علمي للانذار المبكر والتنبؤ للتلوث البحري بسبب البترول والغاز

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة