مجتمع

وزير الداخلية ينفى وجود تعذيب فى السجون الموريتانية

نفى وزير الداخلية واللامركزية  الموريتاني محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره اليوم الاربعاء وجود أي نوع من أشكال التعذيب في مخافر الشرطة

 و أكد ولد محمد راره أمام البرلمان الموريتاني أن موريتانيا اليوم تعتبر نموذجا في المنطقة من حيث احترام الحريات والمساطر القانونية للأشخاص للمتهمين وفق تعبيره

وقال  الوزيرخلال  رده  على سؤال النائب عن حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية زينب بنت التقي عن الإجراءات المتخذة  لضبط الأمن وحفظ أرواح وممتلكات المواطنين إن  الوضعية الأمنية لموريتانيا بخير،مشيرا إلى أن الحكومة بادرت بوضع إستراتيجية شاملة ومحكمة من أجل وضع الآلية الكفيلة بمنع الجريمة والقبض على المجرمين في حال حصول جريمة وفق تعبيره

ونبه إلى أنه في إطار استراتيجية تأمين المدن الكبرى تم توزيع العاصمة إلى ثلاث ولايات من أجل تقريب الخدمات من المواطنين حيث أصبحت توجد بكل من هذه الولايات إدارة جهوية للأمن وتجمعا للدرك والحرس مزودين بكافة الوسائل اللوجستية للقيام بالأدوار المنوطة بهم.

وأشار إلى هذا الإجراء أعطى نتائج إيجابية في تدني مستوى الجريمة وتقوية متابعتها والبحث عن المجرمين والقبض عليهم قبل ارتكاب الجريمة.

 و أكد أن  الشرطة مزودة بكافة الوسائل ولديها نظام تكويني يمكنها من متابعة التطور الحاصل في الجريمة على مستوى العالم ولديها الإمكانيات من حيث النوع ومن حيث الكيف للتعرف على المجرمين وإلقاء القبض عليه.

وذكر الوزير بالوضعية الأمنية التي كانت عليها موريتانيا  قبل عدة سنوات حيث كان يتم الاعتداء على الأشخاص و اطلاق الرصاص الحي  في العاصمة نواكشوط وكانت الحدود  مستباحة وفق تعبيره

وأشار  إلى أنه خلال السنتين الماضيتين تم الترخيص لأكثر من 250 تجمعا ومظاهرة رسمية لم يتعرضوا لأي مضايقة لا من الشرطة ولا من خصومهم،و تم تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة شارك فيها أكثر من 70 حزبا لم يسجل خلالها اعتداء على أي كان،معتبرا أن كل هذا يعتبر مفخرة لبلدنا.

ونبه الوزير  إلى أن هذه المقاربة السياسية أثبتت جدوائيتها على حماية الوطن،مشيرا إلى أن من ضمن الإجراءات التي تم اتخاذها لضبط وتوفير الأمن تحديد 49 نقطة حدودية للدخول والخروج بعضها مزود بآلية الكشف عن الهوية بالبصمات ويعتبر كل من يدخل البلد من خارج إحدى هذه النقاط في وضعية غير قانونية ويتم القبض عليه ويطبق فيه القانون.
 
وختم الوزير رده  بتحدى أيا كان أن يقدم أبسط دليل على وجود أي شيء يدل على التعذيب داخل مراكز الشرطة.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة