مجتمع

وقفات إخبارية

في زاوية “ملفات إخبارية” نرصد أبرز الأحداث في موريتانيا وشبه المنطقة يوم الأحد 03 نوفمبر، حيث تبرز متابعة مقتل الصحفيين الفرنسيين في مدينة كيدال، بالشمال المالي، بالإضافة إلى التحضير للانتخابات التشريعية والبلدية في موريتانيا والمزمع تنظيمها في 23 نوفمبر الجاري؛ وفي الأخير تعيش مدينة نواذيبو على وقع جدل واسع يدور حول الأخطاء الطبية، وذلك بعد وفاة الطفلة “الطاهرة” إثر ما قال بعض السكان إنه “إهمال طبيب”.

نبدأ من شمال مالي حيث ما تزال حادثة تصفية صحافيين يعملان في إذاعة فرنسا الدولية من طرف مجهولين في مدينة كيدال المالية، تثير الكثير من الجدل خاصة على المستوى الأمني حيث شرعت السلطات المالية في حملة اعتقالات في صفوف مشتبه بهم في التورط في الحادثة.
وفي هذا السياق نقلت وكالة فرانس 24 عن مصدر من شرطة غاو كبرى مدن شمال مالي، أنه “تم توقيف عشرة مشتبه بهم في منطقة كيدال بعد اغتيال الصحافيين الفرنسيين” غيسلان دوبون وكلود فيرلون.
وأشارت القناة إلى أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أكد أن التحقيقات لا تزال جارية؛ ومن المنتظر أن تصل جثتا الصحافيين إلى باريس اليوم الاثنين.
وأضافت أن أوساطاً مقربة من وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، نفت أن تكون حصلت أي اعتقالات، وقالت الأوساط “بالنسبة إلينا، فرنسا وسيرفال (اسم العملية العسكرية الفرنسية في مالي)، لم تحصل أية اعتقالات”.
وأفاد مصدر مقرب من وزير الدفاع الفرنسي أن العسكريين الفرنسيين يملكون “مؤشرات تتيح ملاحقة أثر” القتلة، وفق تعبيره.

من جهة أخرى سبق أن اتهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، من وصفها بـ”الجماعات الإرهابية” التي تحاربها بلاده في مالي، بالتورط في تصفية الصحفيين الفرنسيين.
فابيوس الذي أدلى بتصريحات للصحفيين عقب خروجه من اجتماع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أكد أن أحد الصحفيين قتل بثلاث طلقات نارية بينما قتل الآخر باثنتين، وأكد أنه عثر بالقرب منهما على سيارة مغلقة ولا أثر للرصاص فيها.
وأضاف فابيوس أن من قتلوا الصحافيين الفرنسيين “هم نفسهم الإرهابيون الذين نقاتلهم، وهم من يرفضون الديمقراطية والانتخابات”، وذلك في إشارة إلى الانتخابات التشريعية التي ستنظم في مالي نهاية نوفمبر الجاري.

الشيخ ولد محمد حرمه يرصد في الريبورتاج التالي تفاصيل مقتل الصحافيين الفرنسيين وما تبعه من تداعيات

في الشأن المتعلق بالانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة في موريتانيا، أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن الحملة الانتخابية ستفتتحُ يوم الجمعة 8 من نوفمبر 2013 عند الساعة صفر، وتختتمُ يوم الخميس 21 نوفمبر 2013 عند منتصف الليل.
ودعت اللجنة الأحزاب السياسية المشاركة إلى الاطلاع على النصوص القانونية النافذة في هذا الشأن، لاحترام الأحكام القانونية وتحقيق أحسن سير للحملة الانتخابية، وفق نص بيان أصدرته اللجنة.

بدورها عقدت السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية اجتماعاً مع ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات، أجرت خلاله قرعة بين الأحزاب السياسية للاستفادة من الحصص المجانية المخصصة لها على الإعلام العمومي.
ويأتي الاجتماع في سياق تحرك تقوم به السلطة “لضمان الولوج المتساوي لجميع الأحزاب السياسية المتنافسة إلى وسائل الإعلام في الانتخابات التشريعية و البلدية”.
وقد أكد رئيس مصلحة التلفزيون في السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية العربي ولد العربي، أن التلفزة الموريتاني قررت تخصيص ساعة ونصف يومياً للأحزاب السياسية طيلة الحملة الانتخابية، فيما قررت الإذاعة الوطنية تخصيص ساعتين ونصف.

نفس الموضوع تناولته فقرة “ضيف وقضية” مع عضو السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، صالح ولد دهماش.. حيث ناقشه محمد ولد بدين حول الإجراءات التي تسعى السلطة لاتخاذها من أجل تنظيم وصول الأحزاب السياسية للإعلام العمومي خلال الحملة الانتخابية التي من المنتظر أن تبدأ يوم الجمعة المقبل.

في مدينة نواذيبو، شمالي موريتاني، يدور جدل واسع حول تكرار الأخطاء الطبية التي أودى بعضها بحياة مواطنين، آخرهم الطفلة “الطاهرة” التي أصبحت قصتها حديث سكان المدينة، ووصلت إلى أعلى الأوساط الرسمية في الولاية.
من نواذيبو مراسلنا مصطفى السيد أعد الريبورتاج التالي..

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة