مجتمع

ولد الطيب: أتوقع إعلان ولد عبد العزيز لـ”حوار جاد” مع المعارضة.. ومواصلة “الإصلاح”

ولد الطيب: أتوقع إعلان ولد عبد العزيز لـ

أكد أن الحكومة “ستواصل نفس النهج الإصلاحي في محاربة الفساد وتطوير الأداء الحكومي”

توقع النائب الخليل ولد الطيب؛ من فريق الموالاة في البرلمان الموريتاني، أن يعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز؛ في برنامج “لقاء الشعب”، الذي ستبثه وسائل الإعلام العمومي الليلة، عن استعداده لحوار جاد مع المعارضة.

وقال ولد الطيب؛ في تصريح لصحراء ميديا، إن “ثمة أقطابا في المعارضة تريد الحوار وتسعى من أجل تحقيقه”، مشيرا إلى أنه يدعم ذلك “قناعة مني بان موريتانيا للجميع ويجب أن يشرك الكل في بنائها بتبني حوار ملموس”؛ بحسب تعبيره.

وعبر النائب في الموالاة عن اعتقاده بأن الحكومة الموريتانية “ستواصل نفس النهج الإصلاحي في محاربة الفساد وتطوير الأداء الحكومي”.

وأشار ولد الطيب إلى أنه لا يمكن الحكم على سنتين من حكم ولد عبد العزيز ما لم يتم تشخيص وضعية البلد قبل وصوله إلى السلطة، “حيث كانت الأوضاع متأزمة، والأمن غائب، والجيش في حالة يرثى لها، والبلاد تشهد عزلة عربية وإفريقية ودولية، والإدارة بعيدة من المواطن”.

وأضاف: “أمام هذا الظرف تولى ولد عبد العزيز السلطة حيث اتبع سياسات جادة بالضرب بيد من حديد على أيدي المفسدين وضبط المال العام، وتبنى إستراتيجية أمنية جادة حيث أصبح المواطن يعيش أمنا واستقرارا، وتم تسليح الجيش وتجهيزه مما أعطى نتائج ملموسة بضبط الحدود التي أصبحت تحت السيطرة”. مؤكدا أنه “تم تقريب خدمات الإدارة من المواطن، وأصبحت مشاكله هي الشغل الشاغل للرئيس والحكومة”.

وقال إن تلك السياسات “أعطت نتائج ملموسة بمد أنابيب المياه وخطوط الكهرباء، وتشييد المنشآت الصحية على امتداد التراب الوطني، وبناء السدود، واعتماد سياسات التعليم الجادة، وتشييد الطرق، ومراجعة كل الاتفاقيات التي تتعلق بالمعادن والصيد.. وهي نتائج يشهد عليها الجميع وتحسب لولد عبد العزيز وتشكر له”؛ على حد وصف النائب الموالي.

وألمح ولد الطيب إلى أن البلاد “سجلت حضورا عربيا وإفريقيا ودوليا مشرفا”، معتبرا أن ولد عبد العزيز “انتهج سياسة الحوار الجاد مع كافة الأطراف السياسية”.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة