مجتمع

ولد بدر الدين: انسحبنا ردا على الانقلاب على محضر الرؤساء والنظام الداخلي للجمعية الوطنية

ولد بدر الدين: انسحبنا ردا على الانقلاب على محضر الرؤساء والنظام الداخلي للجمعية الوطنية

ولد منصور: الأمر محاك بالتزامن مع جلسة لنقاش الدستور كأهم وثيقة في النظام السياسي الموريتاني

قال المصطفى ولد بدر الدين، نائب عن حزب اتحاد قوى التقدم المعارض، إن انسحاب نواب المعارضة من الجلسة العلنية التي تعقدها الجمعية الوطنية صباح اليوم “جاء ردا على الانقلاب الذي حدث على محضر الرؤساء”، مؤكدا أن “تمديد الوقت من صلاحيات رؤساء الغرف وليس من صلاحيات الجمعية العامة”.

وأضاف ولد بدر الدين، خلال مؤتمر صحفي عقده نواب المعارضة بعد انسحابهم، بأن “الجمعية الوطنية تعمل الآن خارج الدستور، وليس من اختصاصها تمرير هذا النوع من القوانين”، موضحاً بأن مأموريتها 5 سنوات “قد انقضت”، وأن “الإجراءات الدستورية التي تم اتخاذها لتمديد هذه الجمعية جاءت بعد فوات الأوان”، على حد تعبيره.

وأضاف بأنهم قرروا الانسحاب بعد أن “منعنا من الكلام وأصبحنا عرضة للمضايقات وتكال لنا التهم وتمارس ضدنا الاستفزازات لثنينا عن كشف الحقائق والملابسات التي تحاك بالجمعية، وفي الأخير الانقلاب النظام الداخلي للجمعية”، على حد تعبير بدر الدين.

جميل ولد منصور، النائب عن حزب تواصل الإسلامي، قال إنهم رفضوا مساعي بداهية ولد اسباعي لزيادة الوقت إلى 15 دقيقة كحل وسط، لأن “القانون واضح” حيث ينص على أن محضر الرؤساء عندما تتم المصادقة عليه فهو “وحده المخول بتحديد الوقت”، مؤكدا بأن الخيارات اثنين لا ثالث لهما “إما الإبقاء على الوقت كما هو أو الانسحاب” على حد تعبيره.

وفي نفس السياق اعتبر ولد منصور أن “الأمر محاك”، مضيفاً بأنه “عندما جاءت التعديلات المتعلقة بالدستور كأهم وثيقة في النظام السياسي الموريتاني، قام نواب الأغلبية وحلفاءهم بخرق قوانين الجمعية لخلق هذه المشكلة”.

واعتبر النائب البرلماني عن حزب التكتل عبد الرحمن ولد ميني، أن مثل هذا النوع من الجلسات العلنية لا يحدد فيه الوقت، مستشهداً بالجلسة المخصصة للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات حيث “تكلم النواب بحرية”.

فيما قال السالك ولد سيدي محمود، النائب عن حزب تواصل الإسلامي المعارض، إن “للنائب الحق في أن يتكلم دون توقيفه من طرف رئيس الجمعية إلا في حالة الخروج من الموضوع أو تجاوز الوقت المخصص له في محضر الرؤساء”.

مضيفاً بأن “هذا الإجراء يعتبر الانقلاب الرابع بعد سلسلة الانقلابات التي حدثت مؤخراً” على حد وصفه.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة