مجتمع

ولد بدر الدين: لست قبلياً.. ولكن هنالك “قبائل كبيرة تضطهد أخرى صغيرة وفئات قوية وأخرى مهمشة”

ولد بدر الدين: لست قبلياً.. ولكن هنالك

نواب الجمعية الوطنية يناقشون التعديلات الدستورية بعد أن أرجعها مجلس الشيوخ مع بعض التعديلات

نفى النائب البرلماني محمد المصطفى ولد بدر الدين، ما قال إنه “اتهامات من طرف البعض له بإثارة النعرات القبلية”، مؤكداً أنه “ليس قبلياً وإنما يتحدث عن بعض الظواهر التي يرى أنها تشكل خطراً على الديمقراطية”.

وقال ولد بدر الدين خلال مداخلته في جلسة علنية عقدتها الجمعية الوطنية زوال اليوم الاثنين، إن “هناك قبائل كبيرة تضطهد قبائل صغيرة خاصة في المجال السياسي، وهناك فئات قوية وأخرى مهمشة وأحزاب صغيرة وأحزاب قوية”.
وأضاف خلال نقاش التعديلات الدستورية، بأن “هذه الفئات الضعيفة والأحزاب الصغيرة كانت تستفيد من النسبية المطلقة خاصة في مجال البلديات”، معتبراً أن التعديلات الجديدة “حجمت دورها وحرمتها.. وهذا ما أردت التنبيه عليه ولم يكن هدفي إثارة النعرات القبلية”، حسب تعبيره.
وقال مخاطبا نواب الأغلبية “عليكم أن لا تكونوا ملكيين أكثر من الملك”، مضيفاً بأن “ولد عبد العزيز عندما زار مستشفى الأمومة والطفولة مؤخراً قال إن البلاد تعاني من فراغ في مجال التشريع والبلديات”، متسائلاً عن سبب “مكابرة النواب ما دام هو قد اعترف”.
واعتبر ولد بدر الدين أن الأغلبية عندما تتطرق لهذا الفراغ التشريعي تتكلم بمنطق تخيلي وبدون أسس قانونية، على العكس من المعارضة التي تناولته بطرق قانونية وتكلمت بمنطق القانون والدستور”، على حد تعبيره.
وانتقد النائب عن حزب اتحاد قوى التقدم المعارض ما قال إنه “عجز الحكومة عن إنشاء حالة مدنية في الوقت المناسب”، معتبرا أنه هو سبب تأجيل الانتخابات، مشيراً في نفس السياق إلى أن الحكومة كان بإمكانها تلافي ذلك بطرق دستورية كحل البرلمان في شهر أغشت أو نوفمبر، أو بإجراء هذه التعديلات في المأمورية “حتى يكون الموقف قانوني”.
وخلال مداولات النواب على التعديلات الدستورية المثيرة تباينت الآراء، فيما قال النائب ابنو ولد حيمده، من حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم، إن “التعديلات الدستورية ستمرر شاء من شاء وأبى من أبى، لأنها مدعومة من أغلبية وأحزاب معارضة لها تمثيل في البرلمان”، حسب تعبيره.
وأضاف ولد حميده بأن “الحوار أتى بنتائج مهمة وأجمعت عليه قوى سياسية مهمة من الأغلبية والمعارضة”، مضيفاً بأن “أكبر حزب معارض نال النسبة الأكبر في الانتخابات الأخيرة شارك فيه وبالتالي يجب أن لا يتم التشكيك فيه”، مشيراً إلى أنه “ليس من حق أقلية في المعارضة أن يكون هدفها إثارة الشغب والتشويش على أغلبية من المعارضة والموالاة”، حسب تعبيره.
أما صالح ولد حنن، النائب البرلماني ورئيس حزب حاتم المعارض، فقال إن “الدستور يجب أن يكون مقدساً وليس لعبة في يد الآخرين”، مشيراً إلى أن “هذه التعديلات غير قانونية لأنها غير مجمع عليها من طرف القوى السياسية وتمرر عبر قنوات تحوم حولها الشكوك من الناحية القانونية”.
كما انتقد ولد حنن تصريحات وزير الخارجية الموريتاني حول الأحداث في مالي إضافة إلى تصريحات ولد عبد العزيز مع صحيفة (لموند) الفرنسية، وقال إنها “تسيء إلى بلد جار ومسالم لنا معه مصالح على أكثر من صعيد، وعلى الجميع أن يدرك ذلك”.
وفي سياق متصل طالب ولد حنن وزير الداخلية بالكشف عن “الآلية التي سيتم بها الإفراج عن الجندي”، متسائلاً إن كانت الحكومة “ستتجاهل تهديدات القاعدة”، حسب تعبيره.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة