مجتمع

ولد بولخير: “الوضع الحالي للبلد يستدعي نبذ الخلافات والبحث عن حلول توافقية”

ولد بولخير:
“صحراء ميديا” استطلعت مواقف القوى البرلمانية من الخطاب

قال رئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بلخير إن “الوضع يتطلب ممن يمارسون السلطة التحلي بالصبر والحكمة، وعلى الآخرين التحكم في طموحاتهم مهما كانت” معتبرا أن “الوضع الحالي للبلد يستدعي نبذ الخلافات والبحث عن حلول توافقية بين الفرقاء السياسيين” في البلد.

ودعا ولد بولخير اليوم الاثنين إلى “حوار جاد وشامل دون أي شروط أو تحفظات” مضيفا في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية العادية لهذا العام “أن الأزمة الاقتصادية وظاهرة الإرهاب تفرضان تجاوز الخلافات من أجل مصلحة البلد والتفرغ لبنائه والحفاظ على وحدته الوطنية”. وفق تعبيره.

ووصف ولد بولخير الخلافات السياسية الراهنة بـ”غير المصيرية”  داعيا إلى “عدم التقليل من دور المعارضة” مشيرا إلى “ضرورة اتحاد القوي الوطنية في محاربة أي مؤامرة داخلية أو خارجية تستهدف النيل من الوطن” وفق تعبيره.

إلى ذلك، أكد ممثلون لمختلف التشكيلات البرلمانية أن الخطاب “كان معتدلا، وجديرا بالتقدير من طرف الجميع” على حد تعبير النائب عن الإتحاد من أجل الجمهورية سيد أحمد ولد أحمد، الذي أضاف – في تصريح لصحراء ميديا – إن ” خطاب الرئيس مسعود اليوم جدير بأن يقرأ لمصلحة موريتانيا” ومن الحزب ذاته صرح النائبان محمد عالي شريف ومحمد المختار ولد الزامل بتصريحات تصب في تثمين الخطاب، وقال ولد الزامل: “نتمنى أن يكون الخطاب عاكسا لمختلف مواقف قوى المعارضة، وقد أسر لي زميلي النائب محمد المصطفى ولد بدر الدين من حزب اتحاد قوى التقدم بإعجابه بكل ما جاء في الخطاب”.

وفي السياق ذاته، قالت النائب اماه منت سمته (من حزب التكتل) إن “خطاب مسعود اليوم وجد فيه كل طرف ذاته” معتبرة أنه ” خطاب كل الموريتانيين في المرحلة الراهنة” وفي فلك التصريحات المثمنة للخطاب شدد النائب با علي إبرا (من حزب عادل) على “ضرورة التعاطي إيجابيا مع دعوات ولد بولخير من طرف الأغلبية سبيلا لتجاوز واقع ومرحلة حرجة من عمر موريتانيا”.

أما النائب المعلومة منت بلال من حزب التحالف الشعبي التقدمي، فاكتفت بالقول إن “مسعود ولد بولخير يمثل حزب التحالف ويمثل كل أحزاب المعارضة”.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة