مجتمع

ولد عبد العزيز: حل أزمة مالي في الحوار وليس الحرب

اعتبر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، مساء اليوم الخميس، أن حل الأزمة التي تشهدها مالي واستعادة الأمن يأتي بالحوار وليس بالحرب، مشيراً إلى أنه يعمل مع مالي على ذلك، من أجل إنهاء المواجهات التي اندلعت منذ السبت الماضي في مدينة كيدال، شمال شرقي مالي.

وقال ولد عبد العزيز خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المالي إبراهيما ببكر كيتا في باماكو، إنه “علينا أن ندرك أن معالجة هذه المشكلة واستعادة الأمن في ربوع مالي، ليس بالدخول في حرب لأنه لا بد من الحوار، وهذا ما نعمل من أجله إلى جانب مالي لاستعادة الأمن والاستقرار”.

وأضاف أن ما تشهده مالي من تدهور في الأوضاع الأمنية من خلال الاقتتال بين الجيش الحكومي والحركات المسلحة “يمسنا جميعا ونعمل جميعا على معالجته بتهدئة الخواطر من طرفنا نحن القادة”.

ولد عبد العزيز الذي يشغل منصب الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي أوضح أن “حالات انعدام الأمن التي تشهدها بعض الدول الأفريقية لابد من تجاوزها بالحوار والنقاش واللقاءات وهذا ما نقوم به في الوقت الحالي وسنواصل القيام به إن شاء الله”.

وشدد على أن “الوضع لا يتطلب تنازلات بقدر ما يتطلب جهودا لاستعادة السلام والاستقرار في منطقتنا”، مشيراً إلى أن “الأمن والاستقرار في مالي ينعكس إيجابا على منطقة الساحل بأسرها وعلى أفريقيا والعالم وعلينا القيام بما يلزم من جهود كل من موقعه للوصول إلى هذا الهدف”، على حد تعبيره.

وحذر الرئيس الموريتاني من “تحميل المسؤولية لأي طرف” عن الأحداث التي تشهدها مالي، داعياً إلى العمل على تهدئة الأوضاع.

وخلص إلى أن “مالي بوسعها أن تعول على موريتانيا في كل الظروف، فكل ما يواجه مالي من مخاطر يمس موريتانيا بشكل مباشر، وموريتانيا لن تدخر جهدا في تقديم الدعم لمالي الشقيقة وتهدئة الأوضاع حتى تخرج من هذه الوضعية”.

وكان ولد عبد العزيز قد أجرى في وقت سابق من مساء اليوم مباحثات على انفراد مع الرئيس كيتا، تمحورت حول تدهور الأوضاع في شمال مالي.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة