مجتمع

ولد عبد العزيز: مستعدون للحوار مع المعارضة بعد أن تعترف بالنظام والبرلمان والحكومة

ولد عبد العزيز: مستعدون للحوار مع المعارضة بعد أن تعترف بالنظام والبرلمان والحكومة

وقال إن السلطات “عاكفة” على التحضير لتنظيم الانتخابات التشريعية “في أسرع وقت ممكن”

قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، إنه “مستعد” للحوار  من جديد مع أحزاب المعارضة شريطة أن “تعترف” بوجود نظام ورئيس منتخب ونواب وحكومة معينة من طرف الرئيس، معتبرا بان ذبك هو “الأساس” الذي يمكن ينبني عليه أي حوار مع المعارضة، في إشارة إلي أحزاب المنسقية التي قاطعت ورفضت نتائج الحوار الذي تم بين السلطة وبعض أحزاب المعارضة قبل أشهر.

وأضاف ولد عبد العزيز، في تصريح صحفي على هامش زيارته صباح اليوم لمستشفي الأم والطفل، بأنه من “حق” المعارضة المطالبة بالحوار وأنه يستمع الي ما تقوله و”يتقبله”

 

مستدركا بأن الحوار “لم ينقطع” يوما بين الأغلبية والمعارضة سواء في البرلمان ومجلس الشيوخ وعلى المواقع الالكترونية.

وشدد الرئيس على احترام حرية التعبير فمن أراد أن يكتب فليكتب ومن أراد أن يعبر عن رأيه فله الحق في ذلك ولن يتابع أحد على هذا الأساس و”لن يساءل”.

وبشأن موعد تنظيم الانتخابات التشريعية أكد ولد عبد العزيز أن السلطات المعنية عاكفة على توفير “الظروف الملائمة”  لتنظيم الانتخابات في “أسرع وقت ممكن” مع احترام الآجال القانونية بعد التغلب على بعض المشاكل. وهي الانتخابات التي كان يفترض أن تتم في شهر أكتوبر الماضي وتم تأجيلها وتمديد عمل البرلمان الي غاية شهر مايو المقل.

وفي سياق متصل، قال رئيس الجمهورية إن المشاكل التي يعانيها قطاع الصحة في موريتانيا تعود بالأساس إلى النتائج السلبية لتسيير الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد منذ عدة عقود. داعيا إلى “تنمية الثقة” بين الأطباء والمرضى، مرجعا غياب هذه الثقة إلى “تراكمات الإهمال وسوء التسيير”.

وأشار عزيز الي أن مركز استطباب الأم والطفل يعاني من نقص في القدرة على تشغيل التجهيزات التي تم اقتناؤها ولم تستخدم حتى الآن بسبب غياب التكوين ونقص الخبرة المطلوبة لمواكبة التطور التقني في المجال الطبي. ومتعهدا بتذليل الصعوبات وتوفير التكوين المناسب من أجل تجاوز هذه المرحلة، مشيرا إلى أن الدولة تعي النقص الحاد في المصادر البشرية على مستوى المستشفيات والمؤسسات الصحية في البلد ولن تألو جهدا من أجل توفير الإمكانيات الضرورية للتغلب على ذلك “رغم عدم سهولته”.

وأرجع الرئيس المسؤولية إلى “الحكومات السابقة” التي كان من واجبها التفكير في الحلول للمشاكل المطروحة منذ أمد خاصة أن أموالا أهدرت وإمكانيات طائلة في سبيل تطوير قطاع الصحة دون الوصول الى “نتائج تذكر”.

وأوضح عزيز أن الدولة تدرس حاليا جميع المشاكل التي يواجهها قطاع الصحة من أجل رفع التحديات سواء تعلق الأمر بالتكوين أو بسد العجز في مجال المصادر البشرية..

وكان الرئيس الموريتاني قد قام بزيارة “مفاجئة” لمستشفي الأم والطفل، حيث زار مختلف أقسام المستشفي واطلع على تجهيزاته الطبية.

اظهر المزيد

Sahara

صحراء ميديا هي أول مؤسسة إعلامية موريتانية متخصصة في المجال السمعي البصري والصحافة المكتوبة، وتمتلك المؤسسة تجربة كبيرة في هذا المجال عمرها عشر سنوات، في منطقة غرب إفريقيا والمغرب العربي.

مقالات ذات صلة